عزز عميد الأندية السعودية - الاتحاد - صفوفه في حقبة السبعينات الهجرية بأربعة لاعبين غير سعوديين وتحديداً من السودان الشقيق، وكان النظام يجيز للأندية السعودية إشراك أربعة أجانب في مسابقة كأس الملك فقط. واستمر هذا النظام لمدة أربع سنوات واستفاد فريق الوحدة من وجود اللاعب الأجنبي في تحقيق كأس النسخة الأولى لكأس الملك العام 1377هـ بجانب فريق الاتحاد الذي احتكر اللقب لثلاثة مواسم متتالية ( 1378 - 1379 - 1380هـ).

فيما كان الهلال أول فريق يفوز بكأس الملك دون مشاركة الأجانب بقيادة أسطورته وقائده الفذ مبارك عبدالكريم وزميله الهداف رجب خميس «رحمهما الله» بالهاتريك الذي سجله - الأخير - في ذلك النهائي التاريخي أمام الوحدة في ملعب الصائغ بالرياض العام 1381هـ.

كما كانت هذه البطولة أول نسخة تجمع أبطال المنطقتين الغربية والوسطى بعد أن كانت منافسات الكأس مقتصرة على أندية المنطقة الغربية في المواسم الأربعة التي سبقتها.

أ ما مسابقة كأس ولي العهد فقد كانت منذ انطلاقتها الأولى العام 1377هـ خاصة باللاعبين الوطنيين ويمنع فيها مشاركة اللاعبين الأجانب ودخل فريق الاتحاد التاريخ من أوسع أبوابه في موسم 1378هـ حينما فاز لأول مرة بكأس الملك أمام الوحدة - حامل اللقب - وبكأس ولي العهد أمام الثغر (الأهلي حالياً) - حامل اللقب - ليجمع العميد اللقبين معاً، ويصبح أول فريق يتوج بالكأسين في موسم واحد محرزاً أول بطولتين في تاريخه الذي يزدان اليوم بـ35 بطولة محلية وخارجية.

والصورة المنشورة للفريق الاتحادي في موسمه الذهبي 1378هـ ويظهر فيها لاعبوه الأساسيون الأجانب والمحليون في استراحة ما بين الشوطين لنهائي الكأس إذ لم تكن هناك غرفة للاعبين في ملعب الصبان بجدة، وكان أفراد الفريق يفترشون الأرض في جانب من الملعب مع أفراد الجهازين الفني والإداري لالتقاط الأنفاس اللاهثة وسماع توجيهات المدرب في فترة الراحة ولا يفصل اللاعبين عن جماهيرهم الغفيرة إلا أعمدة خشبية يربطها سياج حديدي.

واللاعبون كما ذكرهم لنا «عبدالوهاب» ابن نجم الاتحاد السابق محمد حسام الدين جلوساً في الصف الخلفي من اليمين: سيد مصطفى (سوداني) - عبدالله دانادانا (سوداني) - عبدالحفيظ ميرغني (سوداني) - غازي ناصر - عبدالمجيد الرجخان - عبدالرزاق بكر - عبدالله جاوه (حارس) - عمر حامد (سوداني) - عبدالمجيد بكر (الكابتن).

والجلوس في الصف الثاني من اليمين: محمد حسام الدين (قملة) - غازي كيال.