بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس الفريق الركن الطيار إدريس ديبي إتنو رئيس جمهورية تشاد إثر الهجوم الإرهابي الذي وقع في جزيرة بوما، وما نتج عنه من وفيات وإصابات.

وقال الملك المفدى: "تلقينا نبأ الهجوم الإرهابي الذي وقع في جزيرة بوما، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ ندين ونستنكر بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي، لنشارك فخامتكم ألم هذا المصاب، مؤكدين وقوف المملكة العربية السعودية مع جمهورية تشاد وشعبها الشقيق، ومعربين لكم ولأسر المتوفين وللشعب التشادي الشقيق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، راجين للمصابين الشفاء العاجل، سائلين الله أن يجنب بلادكم وشعبها الشقيق كل سوء ومكروه، إنا لله وإنا إليه راجعون".

وبعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس الفريق الركن الطيار إدريس ديبي إتنو رئيس جمهورية تشاد إثر الهجوم الإرهابي الذي وقع في جزيرة بوما، وما نتج عنه من وفيات وإصابات.

وقال سمو ولي العهد: "علمت بنبأ الهجوم الإرهابي الذي وقع في جزيرة بوما، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإنني إذ أدين واستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان، لأبعث لفخامتكم ولشعب جمهورية تشاد الشقيق، ولأسر المتوفين أحر التعازي والمواساة، سائلاً المولى القدير أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، إنه سميع مجيب".

كما بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا في وفاة والدته - رحمها الله -.

وقال الملك المفدى: «علمنا بنبأ وفاة والدتكم- رحمها الله - وإننا إذ نبعث لفخامتكم ولشعب جمهورية إندونيسيا الشقيق ولأسرة الفقيدة بالغ التعازي، وصادق المواساة، لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنا لله وإنا إليه راجعون».

كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا في وفاة والدته - رحمها الله -.

وقال سمو ولي العهد: «تلقيت نبأ وفاة والدتكم - رحمها الله - وأبعث لفخامتكم ولأسرة الفقيدة أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب».