هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، أمس الخميس، ثلاثة منازل في منطقة سطيح في قرية الديوك بأريحا (شرق الضفة الغربية)، ومسكنا آخر واستولت على خيام ومعدات في منطقة ابزيق شمالي طوباس (شمالًا).

وحسب مصادر فلسطينية تعود ملكية المنازل للمواطنين مؤيد أبو عبيدة وثائر الشريف وياسر عليان.

كما هدمت قوات الاحتلال، مسكنا واستولت على خيام ومعدات في منطقة ابزيق شمال طوباس (شمال الضفة الغربية).

وقال رئيس مجلس قروي ابزيق عبدالمجيد خضيرات في تصريح صحفي، إن قوات الاحتلال داهمت المنطقة وهدمت بركسا سكنيا تقدر مساحته بـ 70 مترا مربعا، ومضختين لتوليد الكهرباء والمياه.

وأضاف أن قوات الاحتلال استولت على 8 خيام غير مبنية، وخلايا شمسية، و6 مضخات للرش، ووحدات «طوب» للبناء، كانت مخصصة للمسجد، والعيادة، والمجلس، بحجة البناء في مناطق عسكرية.

كما حطم مستوطنون 50 شجرة كرمة وزيتون من أراضي بلدة الخضر قرب بيت لحم جنوب الضفة.

وأفاد مالك الأرض هشام محمد صبيح، بأنه تفاجأ لدى دخوله أرضه، بتحطيم مستوطنين 40 شجرة كرمة و10 أشجار زيتون، تقع في منطقة سهل الرجم، القريبة من مجمع مستوطنة «غوش عصيون « المقامة على أراضي المواطنين.

وأضاف صبيح، هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، بل وقع مرات سابقة، مؤكدا أن المستوطنين يستغلون الحالة العامة التي تمر بها محافظة بيت لحم منذ الخامس من الشهر الجاري ويقومون بتخريب أراضي المواطنين وأشجارهم ومزروعاتهم.

وقام مستوطنون خلال الأسابيع الماضية بتقطيع المئات من أشجار الزيتون والكرمة في بلدة الخضر، وشقوا طريقا وعبّدوه، ونصبوا بركسات في منطقة خلة النحلة المحاذية لقرية وادي رحال.

سياسيا في «اسرائيل» تتواصل الاتصالات بين كتلة «كاحول لافان»، برئاسة بيني غانتس، وحزب الليكود، برئاسة بنيامين نتنياهو، حول تشكيل حكومة وحدة، والمقترح الأساسي المطروح في المفاوضات حاليا، هو تشكيل حكومة مشتركة من كلا الحزبين لمدة نصف سنة، بهدف تحويل ميزانيات ومواجهة انتشار فيروس كورونا، وبعد نصف سنة تجري مفاوضات بين الجانبين حول خطوط عريضة أيديولوجية، حسبما ذكرت القناة 12 التلفزيونية أمس الخميس.

وبحسب هذا المقترح، فإنه سيجري التناوب على رئاسة الحكومة بين نتنياهو وغانتس، وبحيث تُحسب فترة النصف السنة الحالية من فترة ولاية نتنياهو في التناوب.

وأضافت القناة 12 أن غانتس تحدث الخميس، مع قادة «كاحول لافان»، يائير لبيد وموشيه يعالون وغابي أشكنازي، واتفقوا على مواصلة إجراءات في الكنيست لانتخاب مئير كوهين، من كتلتهم، رئيسا للكنيست، وأشارت القناة إلى أن المفاوضات مع الليكود حول حكومة وحدة قد تؤدي إلى تغيير قرار «كاحول لافان» بشأن انتخاب رئيس جديد للكنيست.

وفي إطار المفاوضات، اتفق الجانبان على تعيين وزير قضاء مقبول عليهما، وأن يكون لـ»كاحول لافان» حق الفيتو على تشريعات تتعلق بمواضيع قضائية، كما اتفقا على ضمانات لتطبيق التناوب بموجب قانون أو بوسائل قانونية أخرى، وأنه في كافة مجالات المسؤولية سيكون الوزير من حزب ورئيس اللجنة الموازية في الكنيست من الحزب الآخر وبحيث لا تكون سيطرة كاملة لأحد الحزبين على مجال معين. وأطلع نتنياهو وزراءه على هذه التفاهمات.