عادة ما يتلقى المواطنون المغتربون في الدول خطابات وزاراتهم الخارجية والتي تطالبهم بالعودة لأوطانهم بالاحتفاء والإشادة والتفاخر، إلاّ أن الوضع كان مختلفاً مع الأميركي تيم وورد.

أبدى تيم استيائه بعد طلب وزارة الخارجية الأميركية من كل مواطنيها المغتربين بالعودة لبلادهم، بعد تردي الأوضاع في مختلف الدول بسبب انتشار فيروس كورونا.

تيم وورد استغرب الطلب الحكومي، مبدياً إعجابه بأسلوب إدارة المملكة للأزمة، وتفهم المواطنين والمقيمين في المملكة، الذين أظهروا جانباً كبيراً من التكافل والرقي والتقدم، ولم يندفعوا بشراهة وهلع للأسواق.

وقال في رسالة على صفحته بالفيسبوك: الخوف والذعر في أمريكا ينومان مغناطيسياً، والقنوات الإخبارية أثارت الذعر الشديد، وأشعر بالسوء لعائلتي وأصدقائي العالقين في هذه الحرب الفكرية.

أنا لا أستخف بجدية COVID-19 ولكن هناك طريقة أفضل للتعامل مع هذا الوباء، ومن خلال تواجدي في السعودية ومراقبتي للأوضاع استشعرت الفرق في ادارة الازمات من دولة لأخرى.

هنا في السعودية الكل يبدو متحضراً ومسالم والكل يحمل على عاتقه هم الآخر والشعب لا يقوم بذلك كونه ينتظر مقابل بقدر أنه أسلوب لحياة هم يتميزون به.

الهلع والخوف غير حاضر لدى المواطنين بقدر أنهم حريصين على نشر التوعية والتحذيرات اللازمة لمحاربة تفشي هذا الوباء.

تحققوا من هذه الصور القليلة لسوبر ماركت صغير في المملكة وزخمه بالمنتجات لتكتشفوا الفرق.

وأضاف تيم: "لو كان بإمكاني الرد على بريد وزارة الخارجية لقلت مستحيل أن أعود، أشعر بالامتنان لوجودي في المملكة العربية السعودية خلال هذه المرحلة وحظ موفق لكل شخص متواجد حالياً في الولايات المتحدة".