لي من غدى صمتك بينبض بالوعي

أيــام وُتـفـرح مـعـك كل الـقـلـوب

حـنـا نحـبـك مــثـل ما انــتـي تـولعي

يارياض فينا  والخوافق بك تـذوب

آنــا فـي أجـواءك وجــوك مُــولـعي

مُدمن ولا يـمكن عن ادمانـك اتـوب