واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية عبس بمحافظة حجة تقديم خدماتها العلاجية، وراجع العيادات خلال المدة من 10 حتى 16 سبتمبر 2020م في قسم الطوارئ 12 مستفيداً، وعيادة الباطنية 201 شخص، وقسم التوعية والتثقيف 160 شخصًا، وعيادة الصحة الإنجابية ستة مرضى، وصرفت الأدوية لـ218 فرداً، وراجع قسم الخدمات التمريضية 97 مريضًا، وقسم الإحالة الطبية خمسة مستفيدين، فيما نفذت سبع أنشطة للتخلص من النفايات. وواصل مركز نجد الصحي بمحافظة سقطرى تقديم خدماته الطبية للمستفيدين بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).

وقدم المركز بالتعاون مع الصندوق الخدمات المنقذة للحياة للحوامل والأمهات وأطفالهن ورعاية الأمومة والطفولة، وقدمت النساء المستفيدات خالص شكرهن وتقديرهن لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي أسهم بشكل حيوي وفاعل في متابعة أحوالهن الصحية عبر إشراف دقيق وكوادر مؤهلة وبرامج طبية مميزة ساعدت في تسهيل عمليات ولادتهن وتزويدهن بجميع مايحتجنه من أدوية ومستلزمات صحية، ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للشعب اليمني الشقيق.

من جهةٍ أخرى واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع السلال الغذائية للاجئين السوريين والفلسطينيين والأسر اللبنانية الأكثر احتياجا في عدد من المحافظات اللبنانية، وجرى توزيع 16 طنًا و967 كيلوغراماً من السلال الغذائية، استفاد منها 2122 عائلة.

ويأتي ذلك في إطار مشروع تأمين وتوزيع السلال الغذائية في جمهورية لبنان لعام 1442ه‍.

وأطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع المجلس النرويجي للاجئين عدداً من المشاريع الإنسانية في قطاعات الحماية للمرأة والطفل والمياه والإصحاح البيئي والتعليم في صوماليلاند، بقيمة إجمالية تبلغ مليونين و200 ألف دولار أمريكي، يستفيد منها 100 ألف فرد.

وأشاد وزير التخطيط والتنمية الوطنية حسن محمد علي بدور المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة في تنفيذ الكثير من البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية في صوماليلاند والوقوف مع أشقائهم في العالم الإسلامي عموما والشعب الصومالي خاصة. وأوضح مساعد مدير فرع المركز في أفريقيا يوسف بخيت الرحمة أن إطلاق هذه المشاريع يأتي استمراراً لما يقدمه المركز من جهود إغاثية وتنموية في صوماليلاند من خلال دعم عدد من القطاعات الصحية والتعليمية والمياه والإصحاح البيئي والحماية للمرأة والطفل والتوعية الصحية في مواجهة خطر جائحة كورونا المستجد (كوفيد - 19).

مساعدة المحتاجين
عيادات طبية
مساعدات غذائية