علق المحلل الرياضي والمستشار الإعلامي صالح بن علي الحمادي على ما جرى ضد الهلال قارياً من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالقول: «مع الأسف الشديد أن قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم جاء ليكشف عن الوجه الإداري واللجاني القبيح تجاه الكرة السعودية عامة، وليس تجاه بطل أبطال القارة ورابع أندية كأس العالم الأخيرة بصفة خاصة، وبصراحة من الطبيعي أن يتكالب كافة المنافسين ويتحدون لإسقاط الفريق بطل الأبطال السعودي؟!، لكن من غير اللائق ولا المقبول أن يترك كبير أندية القارة بالأرقام الميدانية، من على أرض عشب الملعب، لا بالأموال والميزانية والترتيبات الدنيئة خلف المكتب؟! لقمة سائغة في أفواه أعضاء لجان ما إن يجتمعوا حتى يبدؤوا بدعم فرق بلدانهم، وممثلو المملكة العربية السعودية «كالصم البكم» الذين لا يدركون جيداً، لماذا هم في هذه المواقع حاضرون؟! وبصراحة لا ملامة عليهم ما داموا قد ألقوا في اليم وهم لا يجيدون العوم في محيطات ودهاليز منافسين بارعين في النجاسة! حتى على مستوى السياسة وطباعهم تقطر خيانة الأمانة على كل صعيد وجانب، حسبنا الله عليهم هُوَ لا سواه نعم الحسيب والوكيل».

وأضاف: «بصراحة أكثر في السنوات الأخيرة بتنا على مستوى اللجان القارية والدولية نخسر القضايا، وحتى الاستضافات الميدانية بسبب ضعف كفاءة ممثلينا وقلة تجاربهم عندما يجتمعون مع «عفاريت» مخضرمين تدعمهم تجارب السنين الطويلة التي قضوها في العمل القاري؟!، واليوم لا بد من دمج طموح وحيوية الشباب مع خبرة وحنكة المخضرمين لجعل ممثلي الوطن في التنظيمات واللجان القارية والدولية أكثر قوة ودهاء».

ورداً على سؤال حول ما هُوَ المطلوب الآن من اتحاد الكره والهلال قال: «واضح جداً أن بعض ممثلي الاتحاد الكروي السعودي قارياً أضعف من أن يقدموا ما من سبيله حفظ حقوق الكرة السعودية دولياً أو قارياً، فلو كان الاتحاد الكروي السعودي -المترنح من كثرة التغيير المستمر في قياداته- قوياً لكانت مباريات هذه التصفيات من البداية تنظم في جدة؛ بمجموعتي الأهلي والتعاون، والرياض بمجموعتي النصر والهلال، ولا تنظم في الدوحة التي لا يمثلها إلا الدحيل والسد!!».

وتحدث: «الاتحاد الكروي غير المعتد به في قارته كيف سيعتد بما يطلبه من قبل الاتحاد الدولي؟! وبصراحة أكثر وأكثر يبقى الأمل الكبير بالله أولاً ثم بوزير الرياضة الأمير القيادي الرياضي الرزين الهادي عبدالعزيز بن تركي الفيصل الذي يجد كل الدعم والتقدير من القيادة السياسية الأرفع خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والمجتمع الرياضي لفرض الصوت السعودي كي يكون صادحاً بانتزاع حقوق البلاد منتخبات وأندية، ولو تطلب الأمر الانسحاب من تنظيمات هذا الاتحاد القاري الهزيل على كافة الأصعدة والقائم على الدسائس والخبث التنظيمي».

واختتم الزميل المخضرم الحمادي تصريحه الخاص لـ»دنيا الرياضة» بالقول:» لو كنت مستشاراً قانونياً أو إعلامياً لدى النادي الزعيم القاري، لقمت بالتنسيق والتشاور مع رجل الرياضة الأول وزير الرياضة حول كافة السبل التي من شأنها حفظ حقوق النادي الآن وفوراً ودون تردد، وفرض هيبة جميع ممثلي الوطن خارجياً أينما حلوا أو ارتحلوا مستقبلياً، فالعالم لن يتوقف للبكاء على دم الهلال السعودي المُهدر على مسرح الدوحة، والسلام ختام، وكل عام ووطننا في رُقي وعز رغم أنوف كل الحاقدين».