خسرت بطولة دوري أبطال آسيا بطلها المتوج وحامل لقبها زعيم نصف الأرض الزعيم العالمي الحقيقي الملكي رابع أندية العالم بقرار غريب وسط تعجب جميع متابعي كرة القدم ومحبي المستديرة وفي واحد من أغرب قرارات الكرة في العالم حيث غادر الهلال دوري أبطال آسيا رغم صدارته لمجموعته ورغم ما قدمه من ملحمة طوال الفترة الماضية وما خاضه من لقاءات في ما تبقى من مباريات دور المجموعات.

فمنذ قرر الاتحاد الآسيوي استئناف ما تبقى من لقاءات دور المجموعات وصعوبة سفر الفرق بسبب الظروف الحالية التي تمر بها دول العالم أجمع من تداعيات تفشي فيروس كورونا لذلك قرر استكمالها بنظام التجمع واستضافتها قطر والزعيم خلال تصفياته بمثابة الفارس الذي لا يشق له غبار وبالرغم ما مر به الزعيم في تصفيات البطولة المجمعة بسبب الوضع الصحي الذي طرأ على البعثة الهلالية وتفشي الإصابات بين لاعبيه بل وحتى الجهاز الفني لم يسلم هو الآخر من وباء كورونا مما دعا الإدارة الزرقاء أن تستعين ببعض اللاعبين وتطلب سفرهم في الحال من الرياض والالتحاق ببعثة الزعيم في الدوحة وبالفعل خاضوا لقاء التحدي وتأكيد التأهل أمام فريق خودرو الإيراني وقدموا واحدة من أجمل ملاحم الكرة وأثبتوا أنهم كبار بعطائهم وأدائهم داخل المستطيل الأخضر وتأهل الزعيم ولكن الغرابة في لقاء الهلال الأخير أمام شباب الأهلي دبي الإماراتي حيث فشلت إدارة الهلال في إقناع مسؤولي الاتحاد الآسيوي بتسجيل لاعبين جدد ولو اثنين فقط وذلك لإكمال نصاب قائمة الفريق وبالتالي يقدر يخوض آخر لقاءاته وسط رفض وتعنت غريب من الاتحاد الآسيوي مما اضطر الهلال التوجه للملعب بقائمه تتكون من 11 لاعبا ودون احتياط مما حدا بمراقب المباراة إلغائها واعتبار الهلال خاسرا وإلى هنا والأمور لا يشوبها شائبة الغرابة هو في القرار الذي تم اتخاذه على وجه السرعة ومثل ما يقول البيان الإعلامي لدوري أبطال آسيا إنه وفق لوائح وبنود البطولة القارية التي أقيم بها تجمع غرب القارة في قطر ولا نعلم أي أنظمة هذه التي تخول وتحق للجنة شطب جميع نتائج فريق بعينه كونه لم يضم في قائمته النصاب القانوني للاعبين لماذا لم تعتمد النتيجة القانونية الصريحة في جميع أنظمة وقوانين كرة القدم في العالم وأنظمة الفيفا المتبعة وهي اعتبار الفريق خاسرا بثلاثة أهداف مقابل لاشيء أي تعنت هذا يمارس بحق الزعيم ولماذا لم يتم السماح للفرج والعبدان المشاركة رغم أنهم تخطوا مرحلة الوباء ولكن اللجنة تشددت ورفضت مشاركتهم، عموماً البطولة هي الخاسر الأكبر كونها فقدت أهم أركان نجاحها فالزعيم بقوته الفنية وقيمته المعنوية لأي بطولة يضيف لها الكثير وحضوره مكسب وأحد أعمدة النجاح لأي مسابقة يشارك فيها ويمتع المتابعين.

عمر القعيطي