خاض فريق الهلال دوري آسيا مثله مثل النصر والأهلي والتعاون وقد تأهل لدوري الـ16 بحصوله على 11 نقطة حيث تصدر مجموعته الثانية، ويشكرون على هذا الأداء الرياضي لفريقهم هم وبعثتهم بمن فيهم المدرب رازفان لأنهم كانوا يعيشون حالة نفسية غير مستقرة وينتابهم القلق لأنهم سيخوضون مبارة مصيرية يرفعون بها اسم المملكة أولاً وناديهم ثانياً السبب في ذلك إصابة البعض منهم أو أغلبهم خاصة الأساسيين بفيروس كورونا حيث أصيب منهم 15 لاعباً وعدد الإصابات بصفة عامة 27 شخصاً وكان الهلال قريباً من توديع هذه الدورة بسبب هذا الفيروس لأن الشخص المصاب يُحجر صحياً 14 يوماً، لكن الاتحاد الآسيوي عدّل الفقرة الخاصة بهذا الحجر، واكتفى بالمسحة الطبية، وكانت هذه المسحة سلبية، وسوف يلعب اللاعب مع فريقه واحتمال عودة اللاعبين المصابين بعد شفائهم إلى اللعب مع فريقهم وهم الفرج والبريك والشهري والعبدان وهذا ما اتضح حتى تاريخ 4 / 2 / 1442هـ، وقد يسمح لهم باللعب في المباريات القادمة أو قد يستجد حدث أو موقف بعد هذا. فالهلال عندما خاض مباراته مع فريق خودرو الإيراني يوم الأحد مساء ليلة الاثنين بعدد ناقص من اللاعبين الأساسيين ولعب بالرديف وأعتقد أنهم أربعة لسد النقص من اللاعبين الأساسيين.

ونعود هنا إلى ما سبق وطالبنا به وهو الاهتمام باللاعب الرديف والفئات السنية من الشباب الاهتمام بقدراتهم وتنميتها وإمكاناتهم الفنية وإشراكهم في أكثر من مباراة، حتى يتم الاعتماد عليهم بعد الله ويصبحون فيما بعد من الأساسيين في الفريق وسوف يكون لهم شأن كبير مع ناديهم وسوف يشار إليهم بالبنان فهم طاقة شبابية تتقبل التدريب والإقبال عليه وترغب في إظهار قدراتها ومهاراتها للرفع من شأن ناديها كغيرهم من اللاعبين السابقين المهرة بعد أن صقلت مهارتهم حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه.

يقول الشاعر نواف العازمي: 

المرجلة ما هي تواصيف وأمثال

يعز بها طيب الجيل جيله

المرجلة صعبة ثقيلة ما تنشال 

وعلى رجال الجود ما هي ثقيلة

  • رياضي سابق وعضو هيئة الصحفيين السعوديين