بصمت الحكماء وعزيمة الرجال وبعقلانية وبهدوء وبعيداً عن بهرجة صحافة الأندية وبخطوات ثابتة وبعيداً عن التسرع وهكذا يعمل مسيرو نادي الشباب من أجل مصلحة ناديهم وإسعاد محبيه وإعادته إلى وضعه الطبيعي منافساً قوياً وطرفاً ثابتاً في جميع البطولات سواء المحلية أو الخارجية منها حقاً إنها دروس بالمجان يصدرها رجال شيخ الأندية للغير في كيفية حسن التعامل والمرونة بعيداً الاستفزاز مع احترام مشاعر الآخرين، إذاً أقول لمحبي هذا النادي ثقوا أن ناديكم يسير بخطوات ثابتة مدروسة وسياسة حكيمة حسب إمكاناته.. بعيداً عن المكابرة.. صحيح النادي المطلوب الآن من الشبابيين أن يبرهنوا على انتمائهم الحقيقي لناديهم بالوقوف خلفه وعدم الاندفاع خلف العواطف وأخذ الأمور بروية، صحيح أن أي عمل لابد أن يصاحبه سلبيات وإيجابيات مهما كان حجمه وبالذات الفنية.

هناك تحركات وعقد صفقات وشراء عقود لاعبين وإعارة كذلك لاعبون تم الاستغناء عنهم من قبل أنديتهم بعد طلب من المدرب وهكذا هم المدربون يفرضون طلباتهم والأندية تنفذ الأوامر.

أما نحن كشبابيين لا نشك فيما تقوم به الإدارة من مجهودات وعمل متواصل من أجل إعادة شيخ الأندية إلى وضعه الطبيعي ولكن هذا لا يمنعني مما أود قوله، لذا نأمل أن تكون الإدارة قد أخذت دروساً من السلبيات التي صاحبت إحضار بعض اللاعبين الأجانب بالذات الذين لم يكن لهم أي إضافة مع الأسف الشديد فقد استفادوا ولم يفيدوا كذلك في نظري أنها تسرعت في التخلي عن بعض اللاعبين ولم تعطهم الفرصة من أجل إثبات وجودهم وها هم يبرهنون عن نجوميتهم عبر المستطيل الأخضر مع الفرق التي انتقلوا إليها وفي اعتقادي أن الفرصة ما زالت متاحة أمام كافة الأندية.

نعم.. لدينا للتعاقد مع لاعبين أجانب مميزين وعلى قدر كبير من الكفاءة والمهارة لتستفيد منهم الأندية وينعكس ذلك على مستوى المسابقات الرياضية خصوصاً أننا ما زلنا ننتظر بداية موسم رياضي جديد راجياً ألا يهرول المسؤولون في أنديتنا خلف كلام السماسرة الذين باعوا الوهم لأنديتنا لكونهم يبحثون عن مصلحتهم، لذا نأمل أن نشاهد لاعبين محترفين أجانب يستحقون ما يدفع فيهم من ملايين.

قرأت لكم ..

علمتني الحياة أن الوطن هو الأمن وكلنا رجال أمن والوطن بلا شك هو الماضي والحاضر والمستقبل .. حفظ الله العباد والبلاد من شر الأعداء والحسّاد.. اللهم آمين.