هل تعلم أنه يمكنك أن تبهر الناس فقط بالإنصات التام والمهتم؟..

حقيقة بسيطة ومفاجئة من حقائق الجاذبية الشخصية والتي كتبت عنها أوليفيا فوكس في كتابها «خرافة الكاريزما»، بيّنت فيه أن الجاذبية الشخصية عِلمٌ يُتعلَّم وليس يولد بها المرء، والاستماع المنصت الطويل نادر اليوم، فينجذب المرء لمن يرعيه سمعه وينظر في عينيه، من مبادئ الجاذبية الشخصية الأخرى:

  • لا تقاطع أبداً حتى لو قاطعك من أمامك، وحتى للموافقة المتحمسة لا تقاطع.

  • الناس يحبون الكلام وأن يسمعوا أنفسهم يتكلمون، أحدهم يقول: «حصلت على عدة عروض عمل فقط لأني تركت المقابل يتحدث بحرية تامة».

  • المستمع الجيد لا يقاطع أبداً، المستمع الممتاز يسمح للناس بمقاطعته حتى لو ضايقه هذا، أما المستمع الأفضل على الإطلاق فهو يعرف سراً، تأثيره ضخم ويجعل الناس فعلاً يشعرون أنك سمعتهم وفهمتهم، وهو أن تتوقف قليلاً قبل الإجابة ثانيتين، شيء يُشعِر من أمامك أنك فكرت وتأملت في كلامه بدلا من الانطلاق الفوري في كلامٍ كنت تنتظر من أمامك أن يسكت لتقوله.

  • الناس يربطون بين المشاعر (سلبية أو إيجابية) وبين ما يرافقها من أصوات وأشكال وأناس وأماكن وروائح، إذا كنت مربوطاً دائماً بشيء سلبي فستكون مشاعرهم تجاهك سلبية حتى لو لم يتعلق بك مباشرة.

  • إذا مدحك أحدهم فلا تقل: «لا أستحق»، مثلاً يمدح أحدهم لباسك فلا تقل: «ليس هذا بشيء»، هذا يحبطهم ويجعل المادح يشعر بالغباء وأن تعليقه خاطئ، ما يجب أن تفعله هو أن تنصت للثناء، وتُظهر العرفان على وجهك، ثم تشكره بلسانك.

  • اجعل الشخص يشعر أنه ذكي بدلاً من أن تشعره أنك أنت الذكي.

  • الصورة تغني عن ألف كلمة، استخدم الصور والتشبيهات في كلامك، اجعلها تشمل أكبر قدر من الحواس، مثلاً ستيف جوبز أخرج «آيبود نانو» من أصغر جيوبه أمام الجمهور والذي اندهش وانبهر، إنها صورة رسخت عندهم أقوى من أي وصفٍ بليغ.