Image

إلى عَرَفَاتِ اللهِ يا خَيْرَ زائِرٍ..عَلَيكَ سَلامُ اللهِ

لم تكن تلك الاناشيد الدينية الخاصة بالحج موجودة على المستوى العربي إلا في المناسبات الخاصة التي يحتفل بها أثناء قدوم الحجاج إلى ديارهم والاحتفال في بيوت الحاج بشكل تقليدي بحت.!, كانت تلك الفترة قبل قدوم الإذاعات والتنافس فيما بين الفنانين لتقديم الاناشيد والحفلات الخاصة شيئا تقليديا لكنه مُبهر ومُلهم للاجي...

Image

شيء من ذكريات المخضرمين «تحت الأضواء».!

كان برنامج "تحت الأضواء" والذي يبث في مسرح التلفزيون السعودي المغلق حالياً وحول إلى خبر كان.!, جماهيرياً حضوراً ومشاهدة.! عرض في الثمانينيات من القرن الماضي واحتفل مع صعود المنتخب السعودي لألومبياد لوس أنجلوس -أمريكا- وبطولة آسيا واستضاف العديد من نجوم الأمس في الفن والأدب ورموز الرياضة. منّذ سنين لم نشا...

Image

«مضارب البادية».. تتفرد بالأدب الشعبي.!

تفرد الراحل محمد بن شلاح المطيري في برنامجه العتيق "من مضارب البادية" وقدم ثقافة متأصلة في البادية والحاضرة، ذاك البرنامج بدايته مع الراحل "الأخطبوط" مطلق بن مخلد الذيابي كان قبل ابن شلاح "غفر الله لهما". في ذاكرة البرامج التلفزيونية يبقى هذا البرنامج مؤثراً لما فيه من تأصيل لثقافة المواطنة والتعلق بالأد...

Image

لعبة «النطة والتحمل»

لا مقارنة في زمن الالعاب التي يستخدم فيها الصبية أجسامهم عما هو سائد حالياً.. قبل عقود مضت كان للأطفال هوايات بسيطة وألعاب نادرة تفيدهم جسمانياً, كانت اعمال البيئة أفضل.! الصبية لا يجتمعون عند هذه الالعاب إلا بعد خلاصهم من أعمالهم الطبيعية, أولى اهتمامات الصبية "رضا والدينهم", بعدها يمرحون في الحارة يتصا...

Image

يا جعله منصى!!

"ياجعله منصى".. هكذا كان زائر جارهم يقول لابن ناصر، الذي يحتفي مهللا ومرحبا بزائر الجار الذي "تعنى" في مشوار طويل للوصل لهم، للاسف تفاجأ أنهم غير موجودين، لكن ابن الجيران "فهد" سمعه "يدق" باب الحديد، وخرج له قائلاً:" مسيك بالخير ياعم!"، الزائر يلتفت عليه: "هلا وسهلا مسيك بالنور.. وين جيرانكم، عسى ماشر ماير...

Image

الكويت والبحرين أرض خصبة نما فيها فن الموصلي العتيق..!

لم يكن "الصوت الخليجي" وليد صدفة أو مرحلة فن دارجه مرّت على الناس ونسوها كحال بعض حضارة الفنون المتنقلة, شَهِدَ عبدالجليل الطباطبائي - 1853م – أن هذا الفن مرتبط بالموصليين إبراهيم وإسحق اللذين أقاما غناء الصوت في تقريب ان هذه النكهة الغنائية لا تختلف عن ما قدموه "عود وإيقاع محمول" هذه كانت لبسة الغناء عند ...

Image

ماضي المسرح السعودي.. إبداع لم يستمر!

لم يكن المسرح السعودي في السابق استعراضياً ترويحياً فقط لا يعرض الا في مناسبات الأعياد. كان الجميع يأملون أن يكون ذا شأن منافس على المستوى العربي والذي تربع عليه «دريد لحام/ غوار الطوشي» و»نهاد قلعي/ حسني البرزان» في عدد من المسرحيات كغربة وضيعة تشرين وغيرها التي أخذت وهجاً وجماهيرية على نطاق واسع -عربيا...

Image

منولوج «القوارير» كان متعة وقت الضحى بالعيد

الفنان المخضرم عبدالعزيز الهزاع قدم عملاً استثنائياً مهماً في بداية الثورة الفنية والإعلامية بالمملكة العربية السعودية، وسجل الأسطوانات تباعاً لمحاكاة المجتمع السعودي واظهار سلبياته والعمل على تصحيحها. في مشهد المنولوج، "القوارير" من كلمات الهزاع وصياغتها موسيقياً لعبدالقادر حلواني - غفر الله له - أكد من...

Image

عفيفة العويني تُعيد موروث سلامة العبدالله

تطرح المطربة التونسية عفيفة العويني أغنية "ارجوك جفت دموعي" للمطرب السعودي الراحل سلامة العبدالله غفر الله له، وهي من الشاعر فيصل منصور المفقاعي وألحان سلامة العبدالله. وتقدم العويني هذه الاغنية كأغنية منفردة مع اطلالة عيد الفطر المبارك للجمهور السعودي بصفة خاصة والخليجي بصفة عامة. وقالت ل "مساحة زمنية...

Image

«الخطة».. لا تؤذ الفتيات في أيام العيد!

تكاد تكون "الخطة" هي اللعبة غير المؤذية ل"الفتيات"، هناك ألعاب يستمتع بها جيل المخضرمات من الفتيات في ذلك الزمن الجميل أو كما يسمونه "أيام الطيبين". بعض الفتيات تستخدم حجرًا دائريًا لرميه على المربعات المتسلسلة إلى المربع ثلاثة ثم تتوسع اللعبة لمربعين متجاورين أربعة وخمسة وتعود المربعات إلى الرقم ستة وتت...

Image

أيام عيد الفطر في أحياء ومنازل الرياض

لم تكن في سالف الأزمان.. هي قبل عقود مضّت ومازالت.. الحياة الطيبة ونقاء الوصل والتواصل بين الناس بكل صفاتهم وقربهم من بعض.. ميزة من إحسان المرء لأخيه. في الرياض - وكما تبدو هذه الحالة مسيطرة على جميع من القرى والمدن في السعودية - يجتمعون بعد صلاة العيد في حارتهم، كل يقدم التهاني لقريبه وجاره ويأكلون مع ب...

Image

هل يكون إبراهيم خفاجي الملحن الخفي لمحمد عبده.؟

لم يكن الشاعر ناصر بن جريد - 1939 - اسماً في الساحة الغنائية وحسب, بل كان أيقونة متلألأة ساهمت في رفعة ورقي العمل الغنائي وتأكيد الكلمة الحرة, ربما ساهم هذا الشاعر بعد اللبنة الأولى في الأعمال الفنية كان منها "سكة التايهين" لمحمد عبده. والراحل سعد ابراهيم وهيام يونس وغيرهم من نجوم الامس وعلاقته مع هذه الكو...

Image

في تاريخ الريادة قصة حسيبة.!

بداية حسيبة رشدي –تلك النجمة التونسية – أن سجلت أول ألبوماتها في باريس مع محمد الجموسي ومحمد التريكي، هذا الاخير تزوجها لفترة.! سافرت في متوسط الأربعينات إلى مصر حيث كانت أول تونسية تحصل هناك على أدوار البطولة في فيلم "دماء في الصحراء" مع عماد حمدي وإبراهيم عمارة ومحمد توفيق. رغم استقرارها كنجمة في القا...

Image

«فندق الأحلام» ونظرة رجال الأعمال للسينما!

في الأمس: استغلت مجموعة من رجال المال في لبنان نجومية دريد لحام "غوار الطوشي" وصديقه الراحل "نهاد قلعي" حسني البرزان" وكذلك صباح؟!. في العام - 1968- قدم لهم قصة "صديقان يعملان حارسين على إحدى الفيلات الفخمة التى لا ياتى صاحبها سوى بين وقت وآخر ويحولانها إلى فندق!، ياتى صاحب الفندق فجأة ومعه خطيبته، ويكتش...

Image

غنام الديكان وجزء مهم في رحلة الغناء

لم يكن غنام سليمان الديكان "الكويت – 1940" عازفاً وملحناً هامشياً في رحلة الغناء في الخليج العربي، أتى بعد معاناة وإثبات لقدراته، يقول :"حفّزني ابن عمي الذي كان يصلح آلة العود في البيت، فكان يدندن على هذه الآلة الجميلة برفقة شقيقيه إبراهيم ومحمد". أعجبته فكرة تعلم العزف على آلة العود في المدرسة المسائية،...

Image

حفل فني لصعود الطائي للممتاز

منّذ بداية الفن والموسيقى في السعودية وهي مشارك رئيسي في كل الاحتفالات الشعبية. كانت الاندية الرياضية تبحث عن ترويج انتصاراتها خلال حفل يقام بعد تحقيق انجازها، لم يُعرف أي ناد كان صاحب الاولوية في اسعاد جمهوره بالحفلات التي تقام نهاية كل عام، يتذكر المخضرمون أن نادي الهلال قدم اولى حفلاته في نجد بداية ال...

Image

مشروح ترحيب الزوار.. جينا من الطائف!

احياناً تستمد الامثال والقيم الاجتماعية من قريحة الشعراء وبعضها ما تروجه الاغاني حيث انطلاقتها وشهرتها على المستوى المحلي. "جينا من الطايف.. والطايف سما" هذه عاشت مروجةً لمحافظة الطائف منّذ سنوات, عندما اهتم من زار هذه المنطقة قبل أكثر من ثلاثة عقود, بمقولة: "جينا من الطائف.. والطائف سما". كانوا يرددون...

Image

أمسك حلالك أبرك لك

عادة.. ينطلق فهيد باكراً بعد صلاة الفجر للوقوف في موقف السيارات في وسط الديرة "الرياض"، لا يعرف مهنة غيرها، سيارته - البيجو/ البكس - يسمونها في ذلك الوقت –الدّرج. ذات يوم وهو خارج من صلاة الفجر، حدثه مبارك وهو يعدل شماغه على راسه "بنت البكار"، قال: "الحين يا فهيد، قبلك تركض من صلاة الفجر ولا ترجع لحويكم ...

Image

سالم الصوري المطرب البحار المذهل.!

يعرفه السعوديون من المطربين واصحاب تسجيلات الاسطوانات منذ بداية بيعها وأمر تسجيلها مطلع الستينيات الميلادية، سالم راشد الصوري "١٩١٠-١٩٧٩م" أو كما يلقبونه ب"المطرب البحار"، سجل العديد من الاسطوانات لمطربي الخليج والسعوديين واشتهرت أغنية "ياهل الهوى ما ترحموني...

Image

لم تسيطر فكرة التمرد على المجتمع.. كان كل شيء طبيعياً..!

كانت متداولة في الخليج العربي، كانوا أكثر ثقافة في علوم الموسيقى نظراً لاختلاطهم مع البحارة والزوار، هذا ينطبق على المنطقة الغربية في المملكة العربية السعودية. في بعض الحالات كانوا يسمون في نجد آلة العود ب" الجالون" في الخمسينيات الميلادية. قربوه وشبهوه لصناعته البدائية.! حتى في المنطقة الشرقية عندما داع...

Image

أص.. الجدران تسمعك.!

لم يكن العم صالح مدركاً أن اطفال الحارة وشبابها قد يؤذونه في يوم من الايام، لم يكن يعلم أنهم سيُكَسِرُونَ لمبة دكانه "أم صفر"، من بعدها أصبح يردد مقولة "يامن شراله من حلاله عله"!. صالح في كل يوم "يشرع/ يفتح" باب دكانه كجزء مبتور من بيته القابع على زاوية الحارة، يعتبرونه أهل الحارة ونيس لهم ومسلي خاطرهم ...

Image

المُسلم أليكس في قصة جده كونتا كونتي.!

الرواية التاريخية «roots» ل أليكس هيلي والتي ثم إنتاجها في هوليود كمسلسل تلفزيوني- الجذور- عام- 1976م- وتم عرضه في القناة السعودية سريعاً في العام - 1977م – قبل أن يوقف بعد عرض الحلقات الأولى منه. المسلم الامريكي اليكس هيلي « 1921 – 1992م» نشر رواية الفصول الكاملة عن العنصرية في أبغض أشكالها ومعاناة ا...

Image

«صوت الضمير» أيقونة البداية من الجنوب

لم يكن أحد يعلم أن المواهب السعودية بدأت منّذ وقت مبكر في الإنتماء إلى عالم الإبداع التلفزيوني والفنون. بعد سنوات من بدأ محطة تلقزيون أبها وإيصال البث التلفزيوني الآتي من الرياض، هُم ابناؤها يبدأون في ترسيخ خطواتهم وتنظيم مواهبهم لغزو التلفزيون من خلال اعمالهم الدرامية. شارك ابناء الجنوب في ترسيخ الفنو...

Image

صالح الشهري عندما كان مغنياً!

«مامعك حق» لم تكن كلمة عتاب عابرة قالها الشاعر سعد الخريجي الصديق الدائم للراحل صالح الشهري والذي بزغ نجمهما سوياً بعد «ياناس احبه» نهاية الثمانينيات مع ذاك الفنان القطري علي عبدالستار أبان توهجه قبل أن يأفل. صالح الشهري –غفر الله له– ابتدأ في عالم الفن رسمياً مطرباً، لم تصل حالة الإبداع في صياغة اللحن ح...

Image

هل كان عيسى الأحسائي مطارداً في فنه؟

التغلغل الذي فرضه عيسى بن علي بوسرور «عيسى الاحسائي- 1945-1983» على قائمة الفن الموروث واللغة الشعبية، شبه كبقعة ضوء شمس تتمدد وتُشِع أكثر. قال احدهم للدكتور سمير الضامر في محاضرة «الموسيقى والأسطورة»:» إن في الأحساء «علماً» للفن كما هو عند اليونان.!». «الأسطورة أبولو» الملحمة ا...

Image

أيام مصطفى!

يسكن المدرس الفلسطيني مصطفى في بيت صغير على زاوية الحارة، ربما كان مستمتعاً بأجواء الحارة ليزيح عنه همَّ الغربة والوحدة، العم أحمد ذاك السمين مدير المدرسة, طلب من مصطفى أن يعلم التلاميذ كل المواد رغم اختصاصه في مادة الحساب، مصطفى النحيل الذي يلبس بدلة نصف كم, له رؤيا ان سكنه في الحارة كان بسبب قرب المدرسة ...

Image

من الأسطوانة والكاترج إلى شريط الماكسيل.. والزمن الجميل!

لم تكن الرياض بداية الستينات الميلادية الا شاهدةً على عصر ذهبي في صناعة الفن والفنانين وقيادة أول مجموعات موسيقية وبثَّ الاعمال خلال إذاعة "طامي" قبل أن تظهر محلات بيع الاسطوانات والتي جاورت جامع الديرة "جامع الامام تركي". المحلات هذه كان موقعها غريباً حين استذكاره, كانت ملتصقة بالجامع عند زاويته الشرقية...

Image

هيام يونس: رحيل «المحروم» وطلال مداح خسارة للثقافة السعودية.!

لم تكن هيام يونس "1948" مطربة وممثلة مرَّت مرور الكرام على الوسط الفني العربي، بل انها كانت مذهلة عندما بدأت صغيرة وكونت لها شهرة عربية في عدد من الأفلام والاغاني التي فاقت تصور المشاهدين آنذاك. كانت في جدة لتعود بذاكرتها من جديد وايما ذاكرة عندما بدأت مع الأغنية السعودية في زهوها وانطلاقتها الفنية والإع...

Image

صالح الحشري.!

مراد الذي يفتح دكانه الواقع على زاوية سكة مبارك ويغذي نساء الحارة من مستلزمات الاكل والمشروبات وحتى بعض من الملابس ك " الدراريع المطرزة", تلك كانت هي الموضة حينها. هذا اليمني مراد بعد ان يفتح دكانه يرش الماء على واجهته ويفترش زولية مهترئة مقلمة قبل أن يأتي ابو محمد حاملاً معه القهوة والشاي منتظرين البقية...

Image

الخرندا.. فطرية الإيمان بالموسيقى والإخلاص للطرب الشعبي

رحل الخرندا؛ ودعه حشدٌ من فنانين ومثقفين وعدد من الأهل والأقارب والاصدقاء، إلى مثواه الأخير في مدينة سيهات. الفنان الشعبي الشرقاوي توفي الأسبوع الماضي، وقد ووري جثمانه الثرى بعد صراع طويل ومرير مع المرض، ليدفن عن عمر يناهز ال"82" وفق أقرب تقدير. وينتمي الفنان الخرندا إلى ما يمكن تسميته بالفن الشعبي الشفهي،...