د. إبراهيم النحاس


المملكة.. عنوان للقيادة والريادة ورمز للتآخي والتسامح

>عندما تُلقب المملكة بالدولة الإسلامية الأولى، وعندما يُلقب ملكها بـ"خادم الحرمين" إنما هو نتيجة للأدوار العظيمة التي قامت بها، فالتاريخ بأحداثه العظيمة وسجلاته الصحيحة هو الذي يمنح الألقاب للدول التي تشرف سجلاته بأفعالها ويحفظ لها مكانتها بين الأمم.. تأسست لتكون عنواناً للقيادة الإقليمية والعربية والإس...

المملكة والإمارات.. نموذج مميز لبناء علاقات عربية - عربية

>المملكة والإمارات بسياساتهما الحكيمة وبعلاقاتهما المميزة تقدمان نموذجاً ناجحاً للأمة العربية إن أرادت أن تنهض من عثراتها وتعزز مكانتها وتحفظ هيبتها وتبني مستقبلها وترتقي إلى مصاف دول العالم الأول.. نظرتا للمستقبل بعين التفاؤل الذي لا يعيق تحقيق آماله وأحلامه أي عائق مهما كان حجمه أو وزنه، فكان لنظرتهم...

الدرعية.. من أصالة التاريخ إلى صناعة المستقبل

>الدرعية.. ذلك المكان التاريخي بأصالته وعراقته وسمو الأدوار التاريخية التي لعبها، ستعود من جديد لتأخذ مكانتها الطبيعية في تاريخ الدولة السعودية، وستتحدث من جديد للأجيال القادمة عن عبق التاريخ المجيد وأصالته بحقبه التاريخية العديدة وأحداثه العظيمة.. خلَّد التاريخ اسمها بأفعال وشجاعة رجالها وبوفاء وكرم ...

من مجلس الشورى.. خادم الحرمين يوجه مؤسسات الدولة

>الخطاب السنوي لخادم الحرمين من منبر مجلس الشورى يؤكد أهمية هذا المجلس في البناء المؤسسي والتنظيمي للدولة، ويدلل على أن المملكة دولة مؤسسات وأنظمة وقوانين تنظم أعمالها وتسعى لتحقيق أعلى المستويات الرقابية التي تكفل تنمية وتطوير المجتمع على الأسس الصحيحة.. بصفته مؤسسة عريقة من مؤسسات الدولة الرئيسة التي ...

«اتفاق الرياض».. تعزيز للوحدة اليمنية ومرحلة للسلام الشامل

>هذا التفاؤل الكبير تجاه تعزيز الوحدة اليمنية، وتقوية الحكومة الشرعية اليمنية يجب ألا يتوقف عند هذه الحدود الدُنيا، وإنما يجب أن يرتفع سقف التفاؤل حتى يتم تحقيق السَّلام الشَّامِل بين جميع الأطراف اليمنية.. سياسة السَّلام ودعم الأمن والاستقرار منهج ثابت تأسست عليه السياسة السعودية وعملت به مُنذُ عهد الم...

المشروع الإيراني في الوطن العربي.. مرحلة سقوط أم إعادة بناء؟

>إنّ دعم وتأييد حالة الرفض الشعبي المُطلق للمشروع الإيراني التخريبي في الوطن العربي بشكل عام، وفي اليمن والعراق ولبنان بشكل خاص، واجبٌ على جميع أبناء الأمة العربية إن أرادوا الانتصار لعروبتهم وكرامتهم، والمحافظة على أمنهم وسلمهم الاجتماعي، وتعزيز استقرارهم السياسي.. "الخُمينية" - في وجهها الداخلي - ...

الأمن القومي العربي والتحديات الإقليمية المُتصاعدة.. إلى أين؟

>إذا كانت مؤشرات العداء الإقليمي للأمن القومي العربي غير ظاهرة للعامة قبل عدة سنوات، فإنها في واقعنا اليوم تُطبق على أرض الواقع من دول إقليمية مُعادية، وتُدعم من أطراف رئيسة في المجتمع الدولي.. سقطت الدولة العثمانية في 1923م بعد ستة قرون من سيطرة تامة على المناطق العربية، وممارسات استبدادية تجاه كل ما ه...

«موسم الرياض».. لماذا يستهدفه المتطرفون وأعداء الوطن؟!

>«موسم الرياض»، هذه المناسبة الوطنية الراقية، وتلك الأهداف التنموية والتحديثية النبيلة التي يتطلع لتحقيقها، حتماً لن تحظى بتأييد المتطرفين وأعداء الوطن، وإنما ستكون محل استهداف أصواتهم الهدامة ووسائل إعلامهم المعادية لكل ما يخُص المملكة ومجتمعها الكريم.. استهدف أصحاب الرؤية الضيقة سياسات التنمية والتطوي...

المملكة وروسيا.. مرحلة جديدة لعلاقات متميزة

>المنهج السياسي المعتدل جعل للمملكة قبولاً دولياً من جميع دول العالم المعتدلة بمختلف توجهاتها الفكرية والثقافية وتنوع أنظمتها السياسية؛ وفي المقابل جعلها محل اهتمام أطراف المجتمع الدولي لإقامة العلاقات الدولية معها وتعزيز علاقاتها الثنائية.. تنوع العلاقات الدولية مبدأ أساسي عملت عليه المملكة في علاقات...

أدوات أعداء الوطن.. عناصر ذليلة وأصوات وضيعة

>إن العقل ليتعجب من سلوكيات أولئك الذين أنفق عليهم وطنهم المبالغ الطائلة للدراسة والتحصيل العلمي في أفضل المؤسسات التعليمية حول العالم؛ ثم تجدهم في أيدي أعداء الوطن أدوات ذليلة تسعى لهدم وطنهم واستهداف أمن مجتمعهم وزعزعة سلمه واستقراره.. يقيمون خارج وطنهم ويرفضون رفضاً قاطعاً العودة له أو الإقامة فيه،...

محمد بن سلمان.. حكمة في القيادة وشمولية في الرؤية

>ولي العهد رجل يدعو للسلام، ويدعم الاستقرار، ويسعى للبناء والتنمية، وينادي بالتطور والتحديث، ويعمل لتعزيز العلاقات الدولية وخدمة المصالح المشتركة.. فهذه هي رؤيته البناءة التي نادى بها، وتلك هي سياسته العقلانية التي اتبعها، وذلك هو منهجه المعتدل الذي يسعى لتطبيقه على أرض الواقع.. هكذا تثبت الأحداث السي...

ذكرى التأسيس.. ذكرى للفخر والاعتزاز بجنود المملكة البواسل

>ذكرى التأسيس.. ذكرى للحديث عن جهود جنود المملكة الأبطال في جميع الوزارات والقطاعات والأفرع العسكرية في وطننا الأبي، فأعمالهم تعدّ أنموذجاً نوعياً في الدقة والاحترافية العالية؛ وجهودهم جبَّارة ومستمرة ومتواصلة في سبيل تطوير ذاتهم وتحسين مستوى أدائهم.. تحت راية التوحيد الزاهية يبذلون أرواحهم دفاعاً عن د...

الخليج العربي وأهميته الاستراتيجية.. بين حكمة المملكة وتطرف إيران

>إن كان تطرف السياسة الإيرانية وشذوذ فكر سياسييها مصدراً للاستبداد بالشعب الإيراني، وسبيلاً لإرهابه، وغطاءً لتراجع اقتصاده؛ فإن اعتدال سياسة المملكة وحلم قادتها مصدر لبناء وتعليم وتثقيف أبناء المملكة، وسبيل لتنمية وتحديث مجتمعها، ومنهج لتطوير اقتصادها.. هل هي حالة استثنائية تلك التي تشهدها منطقة الخليج ...

المملكة وثبات موقفها تجاه وحدة اليمن وحكومته الشرعية

>مواقف المملكة السياسية تجاه اليمن وشعبه ثابتة لا يمكن أن تتغير، ووقفاتها الأخوية معهم راسخة ووطيدة، ومساندتها ودعمها وتأييدها لهم كأشقاء دونته سجلات التاريخ ودللت عليه حوادث الزمن الماضي وأحداث الحاضر.. وقفت المملكة مع رغبة الشعب اليمني عندما قرر إلغاء الحدود المرسومة بين شماله وجنوبه، وساندت مساعيه ...

عهد الحزم والعزم في حماية النزاهة ومكافحة الفساد

>إن أقوال ملوك المملكة أفعالٌ تُنفذ بحزم، وقراراتهم سياسات تُطبق بعزيمة، وتوجيهاتهم أعمالٌ واجبة الأداء؛ وعلى هذه المبادئ السامية يتم العمل في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد على جميع المستويات وفي كل المجالات. فتحديث أنظمة الدولة والالتزام التام بما جاء فيها ومحاسبة من يتجاوزها، وتنمية وتطوير المجتمع عل...

وحدة واستقرار اليمن هدف تحالف دعم الشرعية

>إن استجابة المملكة لنصرة اليمن وحكومته الشرعية، إنما هي استجابة لنداء الأخوة العربية الذي يجمعها بأبناء اليمن الكرام، ومناصرة لدولة عربية عزيزة تعرضت لاعتداءات إرهابية وتدخلات خارجية متطرفة، وحرص على وحدته الجغرافية واستقراره السياسي وسلمه الاجتماعي.. نُصرة الأشقاء من العرب والمسلمين سياسة اتبعها ملو...

المملكة ونظرتها لمستقبل السودان.. آمن.. مستقر.. مزدهر

>إن المملكة تتطلع لأن ترى السودان دولة عربية عزيزة وإسلامية معتدلة، تعمل لصالح شعبها وتنمية مجتمعها، وتساهم في تعزيز الأمن القومي العربي، وتقف بصلابة في وجه المؤامرات الخارجية الساعية لبث الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب السوداني.. منذُ اللحظات الأولى للمطالب الشعبية، نادت جميع أطراف المجتمع الدولي بعدم...

المملكة وخدمة ضيوف الرحمن.. بذلٌ غير محدود وعطاءٌ لا ينضب

>حقَّ للعرب خاصة وللمسلمين عامة أن يفخروا بالمملكة وبملوكها الكِرام لأنهم خير من خدم ضيوف الرحمن مُنذ العصر الإسلامي الأول. فملوكها أكرم من قدم في سبيل راحة ضيوف الرحمن، وأسخى من بذل لتهيئة أفضل الظروف لهم.. شرف خدمة ضيوف الرحمن لا يعادله شرف؛ فوهبها الله جل جلاله لمن صدقت نيته إخلاصاً له سبحانه وتعال...

المملكة وخدمة الحرمين الشريفين.. جهود عظيمة لم يشهدها التاريخ

>رجالٌ صَدقوا ما عاهدوا الله عليه من خدمة الحرمين الشريفين على أكمل وجه، وتهيئة كل سبل الراحة والاطمئنان في المشاعر المقدسة، والقيام الدائم على خدمة الحاج والمعتمر والزائر، ففتح الله لهم خزائن الأرض، وبارك لهم فيها.. وهبهم الله عز وجل خدمة بيته الحرام وقبلة المسلمين في مكة المكرمة، فكانوا من خيار من شرف...

أمن منطقة الخليج العربي والمسؤولية الدولية الغائبة

> أمر يدعو للتعجب أو للتساؤل عندما نشاهد الغياب الكبير وغير المُبرر لمنظمة الأمم المتحدة عن الأحداث السياسية والأمنية القائمة في منطقة الخليج العربي، وكذلك عن صمتها المُستغرب عن سلوكيات وممارسات النظام الإيراني الذي يتحدث بشكل علني عن سياساته المتطرفة التي تسببت بزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وأثرت سلباً على...

المملكة وأميركا.. تعاون مشترك لِحفظ أمن واستقرار المنطقة

>إن التاريخ الذي دَوَّن في سِجلاته حِكمة القرار السياسي للملك المؤسس عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وللرئيس الأميركي روزفلت عندما أسَّسَا لعلاقات استراتيجية العام 1945م، سيُدوِّن أيضاً في سجلاته حِكمة القرار السياسي لِخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله بتأييده -.. بدأت علاقاتهما الد...

المملكة.. الدولة التي تأسست على المبادئ الإسلامية وحافظت عليها

>المملكة التي تأسست على مبادئ وقيم الدين الإسلامي العظيم وحافظت عليها، تستحق أن تكون حاضنةً وراعيةً للحرمين الشريفين ولمقدسات المسلمين، وإن حكامها الذين اختصهم الله من بين عِبَادِه لخدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن يستحقون أن يكونوا رمزاً للأمة الإسلامية وممثلين لها بين الأمم رايتها شهادة أن لا ...

الإرهاب الإيراني من المستوى التقليدي إلى النووي

> الخطوة الإيجابية التي أقدم عليها الرئيس الأميركي فضحت المُخطط الإيراني التخريبي الساعي لامتلاك سلاح نووي تحت مِظلة الاتفاق النووي. وكردة فعل طبيعية على افتضاح أمر مخططها الهدام، ولإخفاء مستوى تجاوزاتها وعدم التزامها بالاتفاق الذي وقعت عليه، أظهرت إيران نياتها الحقيقية وأعلنت ما كانت تخفيه من مساعٍ نووية ...

محمد بن سلمان في قمة العشرين.. قائدٌ بين كِبار قادة العالم

>إن مكانة الدول في المجتمع الدولي لا يحددها فقط حجمها أو موقعها الجغرافي، ولا ثرواتها الطبيعية أو تنوع مصادر دخلها القومي، ولا قدراتها العسكرية التقليدية والنووية؛ وإنما مكانة الدول في المجتمع الدولي تحددها حكمة قياداتها السياسية، وحُسن إدارتهم لشؤون دولهم الداخلية والخارجية، وقدرتهم الفائقة على استثمار مق...

الإرهاب الإيراني والمصالح الدولية.. المنافع المشتركة!

>صمت المجتمع الدولي عن الإرهاب الإيراني لن يجلب المنافع ولن يحقق المصالح ولن تسلم من تبعاته السلبية الدول الصامتة عن سياساته المتطرفة والمتغافلة عن ممارساته الإرهابية التي تسعى لتصدير الفوضى وتفتيت المجتمعات المسالمة وزعزعة أمن واستقرار العالم.. تحدث المجتمع الدولي كثيراً عن مكافحة الإرهاب في منطقة ال...

الإرهاب الإيراني والمجتمع الدولي.. من سينتصر؟

>إن المجتمع الدولي الذي صمت وتغافل كثيراً عن الإرهاب الإيراني قد يجد نفسه خاسراً في المستقبل بسبب اتساع دائرته وخروجها عن مستواها الإقليمي الذي رُسم لها والتزمت به على مدى أربعة عقود، هذه الخسارة تبدو ظاهرة من سلبية ردة الفعل وانقسام المجتمع الدولي تجاه الإرهاب الإيراني الذي يهدد فعلياً الأمن والسلم الدولي...

«إعلان مكة المكرمة».. تكاتف ضد الإرهاب ودعوة للسلم والاستقرار

>إذا كان من الواجب مطالبة المجتمعات غير الإسلامية باحترام الإسلام والمسلمين؛ فمن العدالة قبل ذلك، مطالبة إيران وغيرها من الأنظمة الإسلامية المتطرفة بالتخلي عن دعم التطرف والإرهاب، والتوقف عن زعزعة أمن واستقرار الدول الإسلامية.. الدول الإسلامية التي تقوم عقيدتها الدينية على مبادئ الرحمة والعدل والمساواة ك...

المملكة تؤكد: وفقًا للقانون الدولي.. النظام الإيراني إرهابي

>بفضل حكمة وحنكة وحلم قادة المملكة يرتفع شأن الأمة العربية، وتتحقق عزتها، وتتضح صورة الإسلام الحقيقية، وتعلو رايته بين الأمم.. بلغة سياسية مباشرة وقوية وواضحة اعتادتها السياسة السعودية خلال تاريخها المديد، جاءت خطابات وكلمات قائد الأمة العربية والإسلامية في قمم مكة (مايو 2019م) لتسمي المسائل بمسمياتها، ال...

إيران.. من محاربة الاستكبار إلى استجداء السلامة

>لغة السياسة الإيرانية تغيرت من متطرفة إلى معتدلة، وخطابات الساسة الإيرانيين الحماسية والعاطفية تحولت إلى هادئة وناعمة، إنه تحول سريع في السياسة الإيرانية يحاول أن يجاري التحول الكبير في السياسة الأميركية وفي لغتها التصعيدية تجاه إيران.. نظام تأسس على تصفية شركاء الثورة، وإعدام أصحاب الفكر والرأي، و...

هل التعبئة الأميركية ستُغير السياسة الإيرانية المتطرفة؟

>التحدي الإيراني الصريح والمباشر للسياسة الأميركية، وللعقوبات الاقتصادية والمالية والاستثمارية، وتجاهلها المتواصل للمطالب الأميركية الداعية لضرورة مراجعة الاتفاق النووي، دفع الولايات المتحدة للتصعيد تجاه إيران عسكرياً.. عام الثورة الخُمينية، هو بداية لأعوام من الافتراق السياسي بين إيران ومعظم جيرانها ...