عبدالله الحسني


المجتمع الدولي وإيران.. نفاق سياسي وعلاقة مشبوهة

>النظام الإيراني ممعن في سلوكه العدائي ولا يريد خيراً بالأمة الإسلامية ولا العربية؛ وادّعاءاته وبطولاته الوهمية وعداؤه لإسرائيل لا يعدو كونه مناورة ومداورة وفرقعات إعلامية مستهلكة تلعب على وتر العاطفة؛ إذ إنها أكبر خادم لإسرائيل عبر إثارتها الفوضى والقلاقل عربياً.. لا تحضُر الحالة الإيرانية في المشهدية ...

الغباء السياسي والجحود يستجرّان عنف الشعوب

>يسعى البعض ويستميت ويوظّف كلّ سمومه وجهله وصلفه الإساءة للمملكة، في الوقت الذي لا تني المملكة تبذل بسخاء وبحضور عميقين وإنسانيين غير عاديّين جهوداً عظيمة لا يستطيع أحد حجب شمس حضورها بغربال تنكُّر وحقد.. مثير للدهشة والاستغراب هذا التوظيف غير المُعقلَن؛ والفاقد للوعي والحصافة السياسية للحقد والعدوان والع...

نظام إيران.. خلل بنيوي وفصام يغذيان التطرّف والإرهاب

>يعاني النظام الإيراني من خلل بنيوي في الذهنية وفي المنهجية وفي التعاطي السياسي الذي يفترض أن يكون قائماً على الأدبيات المنظمة لسلوك الدول وفق أعراف وقيم ومبادئ تعزز الاحترام لسياسات الدول وما يكفل حريتها وحماية حدودها وأعرافها.. يبدو أنّ إغراءات الفخر والقوة ونزوعات الهيمنة والأطماع لم تعد مقتصرة على ا...

أردوغان وأقطاي.. هشاشة الخطاب وارتباك المنهج وفشل الأخونة

>التناقض المُربِك للأداء السياسي للرئيس التركي، بات يترسّخ بجلاء عبر تناقضات واستفزازات متكرّرة للدول العربية؛ وهي محاولة للبحث عن دور وقيمة لأحلام لم تعد خافية على أي متابع للشأن العربي الذي بات مسرحاً للأدوار السياسية الباهتة التي لا تتّسم بالنُّضج ولا الحصافة ولا أبسط قواعد اللياقة الدبلوماسية المتعارف ...

النظام الإيراني.. هوس استعلائي وهذيان سياسي

>النظام الإيراني بصلفه وعماه ومراهقته السياسية يضرب بكل القيم والنزعات الخيّرة التي تجمع العالم المتحضّر؛ يضرب بها عرض الحائط، ولم يُصِخ مسامعه أبداً لكل نداءات السلام والتعايش والحوار والمحبة والتّواد؛ بل حصر أيديولوجيته في إطار عنفي ضيّق غير قابل لأي تعايش أو سلام.. لم يكن رأياً عابراً ذلك الذي سبق وأ...

"البلطجة الإيرانية".. عَمَهٌ سياسي وعِرْقيّة زائفة

>من يقرأ سيرة هذه الدولة الثيوقراطية التي تتوهّم نقاء المذهب ونصاعة العِرْق وتزدري في المقابل ببقية الأجناس والأعراق؛ يلاحظ أنها تنطلق في مشروعها وفق أيديولوجيا خبيثة تعزّزها تلك التوّهمات والقناعات الزائفة التي استقرّت في وعيها المريض.. السلوك العدواني العنفي أو بتعبير العامّية المصرية "البلطجة"، بات سلو...

المراجعات الفكرية.. العقل يُرشّد جنوح العاطفة

>الحوار العقلي ومقارعة الحجة بالحجة من أمضى السيوف والأسلحة التي يجابه بها المرء الجهل والخرافة والتخلّف؛ كما يستطيع من خلاله تكوين آرائه المستقلّة، وقناعاته التي تتولّد نتيجة عقل مستقلّ لا يعتقد بتأثير العاطفة وإنما بتأثير البرهان والدليل.. ثمّة مشهديّة تفرض نفسها هذه الأيام تؤكّد جنوح العاطفة وكذا تأث...

سوسيولوجيا الأمل.. نبذ العُنف، ومحو الأُمّية الجمالية والثقافية

>التصدي للإرهاب ليس عسكرياً أو أمنيّاً فحسب وإنما عبر استراتيجية صاغها المفكّر الكبير الراحل محمد أركون؛ وهي استراتيجية «سوسيولوجيا الأمل»، والتي يعدها البديل الاستراتيجي الوحيد لثقافة العنف السائد، وفي صلبها ضرب الجذور الفكرية المُنتجة للتخلّف، والتي من دونها لما ازدهرت ثقافة التطرف والإلغاء والإقصاء.. ...

قراءة عابرة في سيكولوجية الإرهاب.. حادثة الزلفي أنموذجاً

>من أهم الدروس التي يمكن استخلاصها في عملية استهداف مقر مباحث الزلفي الفاشلة؛ الفكر المتعصّب الذي يقف خلف هذا الإرهاب ما زال متغلغلاً بشكل عميق، ويعطي مؤشّراً ودلالة بأنّ الجهود الفكرية الساعية لوأده بحاجة لجهود أكبر وأعمق.. لا يجب أن تصرفنا الإنجازات والعمليات الأمنية الاستباقية التي تحقّقها أجهزتنا الأم...

ثقافتنا الناهضة.. ومخاطر مشاهير السوشال ميديا

>الطرح التقليدي في لقاءاتنا وأنديتنا والذي ينتابه خلط أحياناً حتى على مستوى المدعوّين؛ على سبيل المثال مهرجان ثقافي ثري في محتواه تفاجأ للأسف أن بعض المدعوّين المتصدّرين من مشاهير السوشال ميديا؛ يقدّمون على كبار مثقفي الوطن في مشهد يشي بتلاشي الحدود بين الثقافة والتسطيح.. في مساهمة فكرية في صورة مقدّمة ...

هل يتخطّى النقدُ خُرْسَه في أفضلية الجواهري أو العلي؟

>هنا لا ألقي حكماً وإنما أتساءل كمتابع وراصد يتعاطى الشأن الثقافي لا سيما وأن جلّ القرّاء لا يعرف العلي كشاعر والبعض لا يضعه ضمن كبار الشعراء الذين تركوا أثراً خليقاً بالخلود.. ذاكرة الأيام -وإن تقادم عهدها- تظلّ وفية لا يصيبها العطب أو النسيان. بل إنها مستودع أمين قادر على قول كلمته حين تشيخ الأحداث أو...

إعلام «نظام الحمدين».. الكذب مُتخلِّقاً في رَحِم الرذيلة

> وسائل الإعلام المأجور التي ينضوي تحت إدارتها شُذّاذ العرب من إعلاميين عرب لا يضمرون خيراً لبلدانهم فما بالنا بدولنا؛ إعلاميون أسارى للريالات القطرية يلهثون وراءها كالكلاب الضالّة دون وازع من ضمير أو قيم أو دين في الأمثال العربية يقال: حَرُّ الشمسِ يُلجيءُ إلى مجلسِ سُوء. ويُضرَب عند الرِّضا بالدنيء الحق...

تركيا.. اعتساف التاريخ وبراغماتية المواقف

>إنّ استدعاء التاريخ هنا لا يهدف إلى تأجيج الصراعات كما يتوهّم البعض، وإنما يؤججها تزييف الحقائق، وهو ما يحدث الآن ونلمسه في تصاريح ولقاءات عبر الفضائيات وأقنية الإعلام المختلفة، الأمر الذي يستلزم معه أن نهُبَّ جميعاً لتصحيح أي مغالطة وتشويه.. في عبارة لمّاحة وفطنة، يشير الكاتب العربي الكبير توفيق الحكي...

مشروعات الرياض الكبرى.. أنسنة مدينة وتجويد حياة وتنبيض طبيعة

>من يتتبّع مراحل تطوير العاصمة الناهضة «الرياض» يدرك بعمق افتتان وعشق خادم الحرمين لها منذ أن كان أميراً لها، وهو عشق بدت ملامحه وتجسدت في اللمسات والقفزات المذهلة اللتين عاشتهما الرياض.. الانهمام بالمستقبل، والانشغال بصناعة غد مشرق، والعمل على الوفاء باستحقاقات الحياة الكريمة، وطبيعتها الوجودية، لم يعُ...

«الثقافة».. تعزيز الهوية وحصانة الأجيال

>مع هذا الحراك المذهل الذي تعيشه بلادنا في شتى المجالات تماهياً مع الرؤية الطموحة والوثّابة 2030 التي تندرج الثقافة ضمن نسيجها المتماسك والرصين؛ تبرز الحاجة لإعادة موضعة أفكارنا وخططنا واستراتيجياتنا.. كانت - وما زالت - الثقافة؛ تشكّل الاستراتيجية الأهم في صوغ قرارات وتوجّهات الدول سواء الكبرى أو الصغرى، ...

العُنف.. موتٌ على تخوم الحياة

>العنف صعب موضعته أو تأطيره أو جَسْدَنَتُهُ بشكل يقيني وقاطع، لكنّه يظل قنبلة موقوتة، فهو أساساً غير ظاهر ولا مرئي، دون أن يختفي أبداً، حيث يبدو أنّه تمّ درؤه، ولا يبقى العنف حاضراً في وعينا سوى بوصفه يمثّل إمكانية وتهديداً.. مِن أعقد الظواهر التي مرّت على التاريخ البشري، وأكثرها حيرة وارتباكاً، هي ظاهرة ...

معرض «مدن دمّرها الإرهاب».. دعوة لتجذير الوعي كوكبيّاً

>الهدف من استضافة المملكة لهذا المعرض، رفع وعي الجماهير والمجتمع بالتراث الحضاري والإنساني، وأهمية الحفاظ عليه، لا سيما في المدن العريقة والأثرية المسجلة في لائحة اليونيسكو للتراث الإنساني (لبدة الكبرى، حلب، تدمر، الموصل).. حالة من الاستبشار وارتفاع سقف التوقّعات والأمل الناهض بالحراك الثقافي الذي يقوده...

محمد بن سلمان.. جولات تخطف الأنظار وتُربِك الأنساق

>جولات سمو ولي العهد - يحفظه الله - انطلاقات مدروسة ومذهلة؛ لا تترك للمتابع فرصة التقاط الأنفاس لسرعتها المهولة النابضة حيويّة وثقة ويقيناً وإيماناً بقدراته ومستقبل وطنه وشعبه الذي يرافقه ويتابعه بحب وشغف ودعوات صادقة في أنّه ماضٍ بهم إلى المستقبل العظيم.. من يستقرئ بعين فاحصة ومحايدة دلالات جولة صاحب الس...

"الشيخوخة".. حيويّة عقل لا تغضّن ملامحها السنين

>أدرك علماء الاجتماع تقصيرهم تجاه مرحلة "الشيخوخة" رغم أهميتها وما تنطوي عليه العملية الفسيولوجية المؤدّية إلى التقدّم في العمر من أبعاد اجتماعية وثقافية مهمة على حالة رأوا أنها تُعدّ في العادة حتمية ولا يمكن تجنّبها من الوجهة البيولوجية.. قليلة هي الكُتُب التي تُحدِث لديك تغييراً وأثراً في فكرك ووعيك و...

الكُتُب والمكتبات.. بهجة الحواس ووقار اللحظات بين الورق

>إن الحميمية التي تمنحها الكُتُب والمكتبات من بهجة الملامسة وجذل الحواس تبقى الرهان الأمتع والأجمل لتلك العلاقة المائزة والمبهجة بين القارئ والكتاب الورقي؛ ولذا فمُتعة التصفّح للورق وتقليب الصفحات تعزّز جمالية العلاقة والتعاطي مع الكتب المنتصِبة على رفوف المكتبة.. بعيداً عن جدليّة المفاضلة بين الكتاب ال...

المملكة.. اقتصاد رفاه وبناء أنساق وتعزيز قِيَم

>إنها "السعودية العظمى" سائرة في طريقها الصحيح، تمارس سيادتها بكل كفاءة واقتدار، وتنهض بإنسانها وبمقدّراتها بكل فاعلية، تمارس حقوقها وتتحمّل مسؤولياتها محلياً وإقليمياً ودوليّاً بجسارة الكبار.. التغيير المتسارع الذي طال الكثير من البِنى والأنساق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمملكة العربية السعودية ...

الأخلاق في حياتنا.. شعور ذاتي أم انفعالي؟

>إنّ الفلسفة طريق مُفضية إلى فهم الواقع اليومي المعيش بكامل تفريعاته وتعقيداته وتداخلاته وعلاقات أفراده مع بعضهم البعض ومع الأشياء والأفكار أيضاً التي تجبههم يوميّاً؛ خصوصاً أنّ هذا اليومي يزخر بحيوات مختلفة بسبب غِناه وثرائه.. لعلّ من أهم وأدقّ وأصعب أدوار الفلسفة أنّها لا تقتصر على مناقشة القضايا التي...

هزيمة العقل.. تهاوي قِيم الإنسان والحضارة

>تتعدّد الأمثلة والحقيقة واحدة: أنّ إغراءات الفخر والقوة ونزوعات الهيمنة والأطماع لدى بعض الدول محرّضات قوية للتدخّلات بعيداً عن الذرائع الواهية تحت شعارات الحريّة والعدالة وحقوق الإنسان وضمان الأمن والسلام العالميّين وكذلك احتواء المارقين على شعوبهم.. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستطيع المراقب - بحيا...

نرجسية المُثقّف.. وإغراء الكراهية

>المعيار الحقيقي للمثقف هو تطابق سلوكه مع ما يكتنزه من معارف وقيم وما يصبغ تصرفاته ومواقفه من ذوق رهيف وحُسْن سمْت وفِعل يورث صاحبه التواضع والارتقاء لمدارج التأثير ونصاعة الحضور ونقاء الأثر وفاعليّته.. لا اختلاف على أنّ الثقافة فضلاً عن كونها رصيداً معرفياً يكتسبه الإنسان عبر مراحل حياته من خلال القراء...

"السعودية".. قاطرة تحديث لا تأبه بالموتورين ومُسوّقي الأوهام

> تشهد بلادنا حراكاً ديناميكيّاً لفرط حيويّته يصعب متابعته وملاحقته، فهذه أنظمة تُسنّ ومفاصل مهمة في الدولة ومؤسساتها الحكومية تشهد تبدّلاً وهيكلة وتجديداً وتطويراً غايته ومؤدّاه وهدفه أن نتجاوز العالم بالعمل والعلم والاقتصاد المتين يحفّها جميعاً أمنٌ وارف وثبات ورسوخ في البِنى والمؤسسات والهيئات.. لم يشه...

التسامح.. طريقنا لنبذ مخاطر التصنيف والإقصاء

>إنّ التسامح وقبول الآخر المختلف في فكره ومعتقده وتوجّهاته بات مطلباً حضارياً وإنسانيّاً، ليغدو التسامح فعلاً راقياً وحضاريّاً حقيقيّاً منسجماً مع الأنساق الأرحب للقيم الإنسانية.. كل الأديان والشرائع والمذاهب والفلسفات الفكرية والاجتماعية تتّفق على أهمية التسامح والتحلّي به باعتباره طريقاً للسلام والتّو...

الفلسفة والتفكير النقدي.. سياج الأجيال من الدوغمائية والتطرّف

>الفلسفة اليوم تُعدّ وسيلة مهمة لفهم ذواتنا وفهم الآخر وكذلك فهم ما يحيط بنا من أفكار وتحولات وعدم الإنجرار وراء ما يفسد الهوية والفكر وكل ما يقلق الذهن ويوتّره ويتصادم مع المنطق والوعي.. خطوات إيجابية حثيثة متسارعة تشهدها المملكة العربية السعودية على شتى الصعد لا سيما ما يتعلّق بصياغة الإنسان والفكر وا...

ورش الكتابة.. بين التعليم ونزق المبدع وتقلّباته

>تعليم الكتابة الإبداعية لا يجد ترحيباً كبيراً في الأوساط الأدبية بعالمنا العربي، لأسباب ودعاوى عديدة؛ منها مثلاً أن الإبداع الأدبي لا بد أن يعتمد في الأساس على الموهبة الفطرية والسليقة.. كتابان - أعدُّهما من وجهة نظر شخصية - من أهم ما كُتب وأُلّف في الكتابة وتعلُّمها؛ سواء اتفقنا مع الرأي بأنّ الكتابة ...

"السعوديّة".. الأفق السياسي الذي لا يمكن تجاوزه

>تنطلق قمة مجموعة العشرين التي ستزدهي بحضور سمو ولي العهد والتي سيكون فيها خير ممثّل لبلاده يصنع القرار ويخلق الفارق ويبصم علامة التميّز الاقتصادي في حضوره البهيّ ليؤكد للجميع أنّ المملكة هي الأفُق السياسي والدولي الذي لا يمكن تجاوزه.. في رأي لا يخلو من استبصار سيكولوجي يقدّم لنا علم النفس السياسي تفريق...

"السعوديّة".. مِحوريّة الدّور.. ونموذجيّة السلوك

>الإعلام المرتزق ذو النهج المفضوح في الكذب والتزييف واختلاق الوقائع دون سند من حقيقة أو ضمير يعيش مأزِقاً قيمياً وأخلاقيّاً يتعامى في تعاطيه عن تاريخ المملكة وركائز حكمها وتشريعها الذي لا يرتهن للغوغائية أو القرارات المرتجلة والانفعالية.. لا يمكن لأيّ باحث أو مراقب حصيف ومتبصّر أن يتجاوز التجربة السياسي...