رحبت وثمنت حكومة المملكة، بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن، والذي ندد بهجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على أراضي المملكة ومنشآتها المدنية.

وأكد البيان الصادر من وزارة الخارجية "إن صدور هذا البيان الرئاسي عن مجلس الأمن يأتي تأكيداً على الأهمية الخاصة التي يوليها أعضاء مجلس الأمن لأزمة اليمن وإدراكاً لأهمية حل الأزمة سياسياً لاحتواء تداعياتها السلبية الناجمة بسبب رفض ميليشيا الحوثي الإرهابيّة لدعوات وقف إطلاق النار، وعدم الانخراط الإيجابي في مفاوضات سياسية تفضي إلى عودة الأمن والاستقرار لليمن، ولا تزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية الناجمة عن استمرار ممارسات ميليشيا الحوثي في حصار المدن ومنع وصول المساعدات الانسانية إلى المناطق اليمنية المحتاجة.

وفي هذا الصدد تتقدم حكومة المملكة بالشكر والتقدير إلى الدول الأعضاء بمجلس الأمن لإصدار هذا البيان، والذي جاء في إطار مسؤولياته عن حفظ السلم والأمن الدوليين، ولما يمثله من دفعة مهمة للجهود المبذولة من أجل إنجاح مساعي المملكة، والتي عبّرت عنها في مبادرتها المعلنة بتاريخ 22 مارس 2021م لإنهاء أزمة اليمن، وتتوافق مع الجهود التي تبذلها المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي من أجل دعم الوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.

وفي ذات السياق رحب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. يوسف بن أحمد العثيمين، بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي ندد بهجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على أراضي المملكة العربية السعودية، ومنشآتها المدنية.

وقال معالي الأمين العام: "إن تنديد مجلس الأمن يؤكد الأهمية الخاصة التي يوليها أعضاء المجلس لأزمة اليمن ويأتي أيضا إدراكًا لأهمية حل الأزمة سياسياً لاحتواء تداعياتها السلبية الناجمة بسبب رفض ميليشيا الحوثي الإرهابيّة لدعوات وقف إطلاق النار، وعدم الانخراط الإيجابي في مفاوضات سياسية تفضي إلى عودة الأمن والاستقرار لجمهورية اليمن، والتي تزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية الناجمة عن استمرار ممارسات ميليشيا الحوثي في حصار المدن ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق اليمنية المحتاجة".

وأعرب د. العثيمين، عن تقديره وشكره للدول الأعضاء في المجلس لاطلاعهم بهذا الموقف، والذي جاء في إطار مسؤولياتهم إزاء حفظ السلم والأمن الدوليين، ولما يمثله البيان من دفعة مهمة لإنجاح الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية إقليميا ودوليا من أجل دعم الوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.