فعلها ريال مدريد مجدداً وحسم موقعة الـ"كلاسيكو" للمرة الرابعة توالياً بفوزه على غريمه برشلونة في معقله "كامب نو" بنتيجة 2-1 في المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وزاد ريال من صعوبة موقف المدرب الهولندي رونالد كومان بإسقاطه النادي الكاتالوني بهدفين من هجمتين مرتدتين سريعتين بدأها من منطقته.

ويدين النادي الملكي بالعودة منتصراً من ملعب غريمه الكاتالوني مرتين على التوالي للمرة الثالثة فقط في تاريخه (الأولى عامي 1929 و1930 والثانية بين 1963 و1965 حين فاز ثلاث مرات متتالية في ملعب غريمه)، إلى الوافد الجديد النمسوي دافيد ألابا الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة 32 ولوكاس فاسكيس الذي سجل الثاني في الوقت بدل الضائع (4+90).

وقلص الوافد الجديد البديل الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الفارق (7+90) من دون أن يمنع الهزيمة عن النادي الكاتالوني الذي كان يخوض موقعة الـ"كلاسيكو" الأولى منذ رحيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى باريس سان جرمان الفرنسي.

ويجد برشلونة نفسه قابعاً في المركز الثامن برصيد 15 نقطة مع مباراة مؤجلة ضد إشبيلية، فيما نجح فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بهذا الفوز الذي عوض به خسارته في المرحلة السابقة أمام قطب كاتالونيا الآخر إسبانيول 1-2 في ملعب الأخير، في التربع على الصدارة موقتاً بفارق الأهداف عن إشبيلية الفائز على ضيفه ليفانتي 5-3.

ولم يقدم الفريقان شيئاً يذكر في بداية اللقاء مع أفضلية ميدانية لبرشلونة وسط تراجع لاعبي أنشيلوتي، لكن الخطورة بدأت منذ الدقيقة 21 وكانت أولاً من نادي العاصمة بفضل البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي اعتقد أنه نال ركلة جزاء بعد عرقلة من أوسكار مينغيسا، لكن الحكم طالب بمواصلة اللعب (21)، ثم انفرد بالحارس الألماني مارك اندري تير شتيغن إثر مجهود فردي مميز إلا أنه اصطدم بتألق الأخير (24). ورد برشلونة عندما توغل مميس ديباي على الجهة اليسرى قبل أن يعكس الكرة التي وصلت إلى الأميركي سيرجينيو ديست، إلا أنه أطاح بها فوق العارضة (25).

ومن هجمة مرتدة سريعة بدأت من مشارف منطقة النادي الملكي، نجح رجال أنشيلوتي في الوصول إلى الشباك في الدقيقة 32 بهدف رائع لألابا الذي وصلته الكرة من البرازيلي رودريغو، فتقدم بها وأطلقها من مشارف المنطقة إلى سقف الشباك، ليجد ظهير بايرن ميونيخ الألماني السابق طريقه إلى المرمى في أول ظهور له في الكلاسيكو.

ثم بدأ برشلونة "الثاني" ضاغطاً مع اعتماد ريال على الهجمات المرتدة التي كانت خطيرة بفضل انطلاقات فينيسيوس جونيور.

وواصل ريال خطورته وكان الفرنسي كريم بنزيمة قريباً من الوصول إلى الشباك لولا تألق تير شتيغن في الدفاع عن مرماه (62).

ورغم بعض الفرص من قبل الطرفين، بقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع حين خطف ريال الهدف الثاني بهجمة مرتدة سريعة بدأت من منطقته ووصلت الكرة إلى البديل ماركو أسينسيو الذي تقدم وسدد في تير شتيغن لكن الكرة سقطت أمام فاسكيس فأطلقها في الشباك (4+90).

وعندما كان الحكم يستعد لإطلاق صافرة النهاية، نجح أغويرو الذي دخل في الدقيقة 74، في تقليص الفارق بتمريرة من ديست (7+90).