تلوح موجات مستقبلية في الأفق؛ لكشف الغطاء المبكر عن الموقع الريادي المتجدد عالمياً "مدينة نيوم" التي أُعلن عن تأسيسها منذ 2017م كمدينة على خارطة الريادة العالمية بالتقنيات المعاصرة التي اعتمدتها على أسس استراتيجيتها، بإشراف مباشر من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -.

لهذا تستقبل هذه المدينة زوارها عبر مطار خليج «نيوم» الذي تأسس بتصميم مستقبلي لما ستكون عليه المطارات، وهو واحد من ضمن أربعة مطارات سيتم إنشاؤها في المدينة، وكانت أولى الرحلات التي تم استقبالها في يناير 2019م، وجرى تشغيله تجارياً في شهر يونيو من العام 2019م، ومن المتوقع أن تصبح المطارات حقيقة واقعية في وقت ما يسفر عنها في نهاية هذا القرن.

كل هذه المقومات ساهم بها موقع نيوم الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر شمال غربي المملكة، حيث ستُبنى «نيوم» كميدان متحرر لكل زوايا الابتكار، وقلب ينبض بالتجارب المعاصرة، لتصبح منصّة عالمية تحضر على مزاراتها ريادةُ الأعمال والاستثمار بكل صوره، والابتكار لمعالم المستقبل الجديد.

كعهد جديد من التنمية، تحضر كمفهوم لا يأخذك إطلاقاً على جناح الاكتشاف وحسب، بل هو محفز فكري يتجاهل كل الأساليب الكلاسيكية والمنهجيات الغارقة في بطون القدم من أجل إعلان نموذج متفرد تم إنشاؤه على أسلوب متحرر يقفز على كل البنى التحتية الاقتصادية والبيئية التي تؤخر الفرصة على البلدان الأخرى حول العالم من الاندماج في مسار التقدم الإنساني.

رؤية 2030 تستند في «نيوم» على محاور البيئة الذكية للأعمال، وإعادة ابتكار مفهوم وشكل الاستدامة على آثار هذا التوجه تطل في المشروع "ذا لاين" على اعتبار أنها مدينة دون سيارات بطول 170 كيلومتراً تظهر بشكلها المرئي في الربع الأول من العام 2024.

«نيوم» توجه رسالة المستقبل للعالم ككل أن الأحلام ليست في الخيال فقط، بل إنها حقيقة وواقع متمثلة لكل من يجد بداخله بوصلة الإبداع التي تقوده لهذا المكان؛ ليرسم نموذجاً حديثاً لأسلوب حياة، من شأنه أن يساهم في فتح مشارف النهضة الإنسانية والتبشير بنقطة الوصول.