تعد الرياضة الإلكترونية واحدة من أسرع الاستثمارات التقنية نمواً وتوسعاً في العالم، وقد انتقلت من كونها مجرد هواية لتصبح صناعة استثمارية ضخمة، ترتبط بالعديد من العلامات التجارية الكبرى باستثمارات مباشرة.

ويتوقع أن تشهد هذه الرياضة مستقبلاً زاهراً في ظل التوجه الاستثماري نحوها، مما سيسهم في نمو استثماراتها وخلق فرص عمل للشباب.

ويأتي إطلاق سمو ولي العهد الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، منسجماً مع التوجه السعودي نحو استشراف المستقبل والتعاطي مع قنوات استثمارية جديدة لتحقيق الريادة السعودية في مختلف المجالات.

وفي هذا الاتجاه يراهن سمو ولي العهد على طاقة وإبداع الشباب السعودي وهواة الألعاب الإلكترونية باعتبارهما المحرك للاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، بهدف جعل المملكة مركزاً عالمياً لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية بحلول 2030.

عوامل نجاح هذه الاستراتيجية يرتكز على ما تملكه المملكة من مقومات وقدرات، إذ إن عدد المهتمين بالألعاب الإلكترونية في المملكة يبلغ أكثر من 21.5 مليوناً أي ما يعادل 67 % من السكان، فضلاً عن اكتمال منظومة البنية التحتية الرقمية للمملكة، التي تتيح لنحو 90 % من سكان المملكة الاتصال بالإنترنت.

ولي العهد وفي كل مرة يؤكد أن تصريحاته وأحاديثه منهج عمل نشهده واقعاً، فهو يرى أن المملكة باستطاعتها أن تتطور بناء على ما لديها من مقومات اقتصادية وثقافية، وهو لا يرغب بمشروعات منسوخة من أماكن أخرى بل أن نضيف شيئاً جديداً للعالم، وبالفعل فالكثير من المشروعات التي تقام في المملكة فريدة من نوعها، وذات طابع سعودي ينطلق من مقومات المملكة وتاريخها وقدرات مواطنيها.