أثلج زعيم آسيا صدور عشاقه في الكويت، وأثبت بما لا يدع مجالا للشك، أنه يسكن في وجدان شعوب الخليج العربي، ويملك دوناً عن غيره مفاتيح السعادة الكروية.

وكم كان اللقاء جميلاً ومميزاً على أرض استاد جابر الدولي، في اعتزال الجسور حارس منتخب الكويت ونادي القادسية نواف الخالدي.

وما يدعو للفخر بهذا الزعيم، شعبيته الجارفة على ارض الكويت، والاقبال الكبير من الجمهور الكويتي الذواق بطبعه، لكل ما هو هلالي.

وكانت بادرة كبير آسيا رائعة، الذي شد الرحال من مملكتنا الغالية للكويت الحبيبة للمشاركة في اعتزال الخالدي، وكان الرفض القاطع من مجلس إدارة الهلال برئاسة فهد بن نافل، فيما يخص تقاضي أي مبالغ مالية نظير المشاركة، أكثر من رائع.

شكراً رجال الهلال كنتم كما عهدناكم على الوعد، مثالاً يحتذى به في الأخلاق والطيب والكرم، والعمل الاحترافي الذي يضمن النجاح على الدوام.

وكم كانت الكويت، كما العهد بها ملتقى الأحبة، وكان الجمهور بكل أطيافه، مجمعاً على حب زعيم آسيا، وهو ما كان. واضحاً من أول يوم تم الإعلان فيه عن قدوم الازرق الى الكويت، كما شهد المعرض الهلالي في الأفنيوز، اقبالاً غير مسبوق على قمصان الزعيم بقيادة مسؤول المعرض هشام اللحيدان وفهد العتيبي وزملائهم وزميلاتهم، حيث كسر حاجز الثلاثين ألف قميص مباع خلال 3 أيام.

ختاماً في هذه الجزئية نرفع القبعة لكل من ساهم في بادرة تواجد الزعيم في الكويت، بداية من الرئيس فهد بن نافل وعضو مجلس الإدارة فهد المفرج وزميله سلطان آل الشيخ وأعضاء الشرف عبدالله العمري وحمد المالك، ومروراً بالحارس الجسور، ووصولا ًلراعي المباراة فواز الحساوي، ولا يمكن في هذا المقام أن ننسى بادرة سمو الأمير الوليد بن طلال وهديته السخية للحارس الخالدي.