اختُتمت في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أعمال ندوة الإنتربول الـ23 لتدريب أفراد الشرطة التي استضافتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في الفترة من 26 - 28 سبتمبر الجاري تحت عنوان "تدريب أجهزة إنفاذ القانون في عالم ما بعد الجائحة".

وشهد اليوم الختامي جلسات تناولت التعرف على أهم الاحتياجات المستقبلية للتدريب أثمرت عن ست توصيات حول سبل تعزيز بناء قدرات شرطية قادرة على التكيف مع حالات الطوارئ المستقبلية.

وقدمت الجامعة في الجلسات الختامية للندوة نموذجًا للتعاون الدولي المتميز في التدريب، تمثل في البرنامج التدريبي لأخصائي تحقيقات الجرائم السيبرانية الذي ينفذه مركز الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية بالجامعة، واستفاد من أعماله مجموعة من الضباط الدوليين من المملكة وكوريا الجنوبية وإسبانيا وبتسوانا؛ حيث استعرضوا خلال الجلسات تجربتهم والخبرات التي اكتسبوها من التحاقهم بهذا البرنامج المكون من خمسة أسابيع، ويعد من أول البرامج التي حصلت على اعتراف الإنتربول لتدريب جهات إنفاذ القانون، ويتميز بربط مخرجات التعلم بالمهام الوظيفية لمحققي الجرائم السيبرانية المتوافقة مع إطار كوادر الأمن السيبراني التابع للمبادرة الوطنية لتعليم الأمن السيبراني NICE والإطار السعودي لكوادر الأمن السيبراني "سيوف" الندوة التي شارك فيها خبراء ومختصون من 78 دولة، جاءت في إطار الشراكة الإستراتيجية بين جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)؛ تنفيذًا لمذكرة التفاهم بين الجانبين التي أثمرت عن مجموعة من البرامج والندوات العلمية، من بينها هذه الندوة التي ناقشت على مدى ثلاثة أيام آليات النهوض بمنظومة التدريب الشرطي بما يواكب التطورات العالمية في مجال التدريب الشرطي الرقمي وأساليبه، وكيفية بناء آليات مرنة للتكيّف مع حالات الطوارئ المستقبلية.

وتأتي استضافة الجامعة لهذه الندوة تأكيدًا للدور الرئيس لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب في تعزيز التعاون العربي الدولي ونقل العلم والمعرفة بما يسهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.