قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي منع المستوطنين من اقتحام منطقة "قبر يوسف" شرقي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، حتى إشعار آخر.

واستخدمت قوات الاحتلال لأول مرة طائرة مسيّرة لحماية المستوطنين الذي اقتحموا "قبر يوسف" مطلع الشهر الحالي.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً كبيراً في عمليات المقاومة، على مستوى إطلاق النار؛ وإلقاء العبوات المتفجرة والحارقة.

من جهة أخرى استهدف مقاومون فلسطينيون الجمعة قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات خاصة تسللت إلى مخيم عين بيت الماء غربي نابلس تبعها دخول تعزيزات من حاجز بيت إيبا، وحاصرت مداخل المخيم وانتشرت في الشوارع المحيطة ونشرت عددا من القناصة في بعض البنايات.

وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال فشلت باعتقال أحد الشبان بعد مداهمة منزله بالمخيم.

وأطلق مقاومون الرصاص تجاه قوات الاحتلال خلال تواجدها بمحيط المخيم وأثناء انسحابها غربي المدينة.

اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي تسعة فلسطينيين ليلة الخميس-الجمعة في مداهمات بالضفة الغربية، وفقا لتقرير أصدره الجيش. وبحسب التقرير الذي أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، داهمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون للاجئين، لتنفيذ عمليات الاعتقال.

وخلال العملية، اندلعت اشتباكات وتم رشق القوات الإسرائيلية بالحجارة، وإلقاء عبوة تفجيرية بدائية الصنع عليها. وفي سياق متصل، ذكرت وكالة "سما" الفلسطينية للأنباء أن الحملة الإسرائيلية تركزت بشكل أكبر في الخليل، حيث اعتقل أربعة شبان. وأضافت الوكالة أن مداهمات قوات الاحتلال شملت عدة مناطق بالضفة الغربية، منها مخيم العين في نابلس، والذي شهد اشتباكات مسلحة مع فلسطينيين. وقُتل أكثر من مئة فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، و20 إسرائيليا خلال هجمات متفرقة في الضفة وفي مدن إسرائيلية في ظل تصاعد وتيرة التوتر الأمني بشكل غير مسبوق منذ سنوات.