مونديال كأس العالم في قطر سيبدأ بعد شهرين تقريباً يشارك فيه أغلب فرق العالم لكرة القدم ومن ضمنهم منتخب المملكة العربية السعودية، وسيشترك في تحكيم هذا المونديال حكام من أغلب دول العالم، حكام ساحة وحكاما مساعدين، حكام من قطر والإمارات والجزائر ومصر وسورية والعراق.. إلخ، ثلاثة عشر حكم ساحة وحكاما مساعدين إلا من المملكة العربية السعودية التي لم يتم اختيار أي حكم سعودي منها سواء من حكام الساحة أو المساعدين في هذا المونديال الذي تتجه إليه أنظار العالم، ولن يمثل المملكة إلا منتخبها، نتمنى له التوفيق بأن يكون له مركز عالمي في مباريات كأس العالم من أجل رفع اسم المملكة عالياً، علمها الذي كتب عليه شهادة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وبجانبها (السيف).

هنا سؤال: هل يعقل استبعاد أي حكم سعودي عن هذا المونديال؟ نحن نملك حكاماً عالميين ودوليين يحملون شعار (الفيفا) على صدورهم، وسبق لأحد الحكام العالميين السعوديين أن أدار إحدى مباريات كأس العالم قبل عدة سنوات.

هذه معضلة! أن لا يشترك أي حكم ساحة أو مساعد في إدارة هذا المونديال العالمي، حكامنا كثر ويفوقون عدد حكام هذه الدول في إدارتهم للمباريات في هذه الكأس، والعتب يقع على وزارة الرياضة ممثلة في الاتحاد السعودي لكرة القدم، حيث كان لديهم فرصة ووقت أكثر من سنتين للتفاهم والحوار مع المسؤولين عن من يرشحون لإدارة هذا المونديال من الحكام، وأنه يجب إشراك حكامنا في إدارة هذا المونديال، لا ينقصنا شيء في الإمكانات المادية والبشرية، نحن قارة رياضية لنا ثقلنا ومكانتنا بين دول العالم، وهذه فرصة بأن يدير حكم سعودي سواء في ساحة الملعب أو مساعد حكم ليرفع اسم المملكة في هذا الجانب، نحن لا ننقّص ولا نقلّل من مكانة الحكام الذين سيديرون المونديال لكن كما قلنا العتب على الاتحاد السعودي لكرة القدم لعله يوضح السبب ويعطي الإجابة الشافية.

خاتمة شعرية:

للشاعر إبراهيم بن طلحة شاعر العارض بمناسبة اليوم الوطني (92):

لبست الزاهي وزاد الحسن زاد

يوم قدم العود ممتطي الهجن

بيعت أسلاف تجدد بالوكاد

ننعم بخيرات واولها الأمن

أقهر الحساد بأفراح البلاد

*رياضي سابق - عضو هيئة الصحفيين السعوديين

مندل عبدالله القباع