مشكلات المدرجات تبدأ من غلاء أسعار التذاكر المبالغة، ومروراً بالخدمات غير المكتملة، بالإضافة لسعر المشروبات والمأكولات بضعف أسعارهم الحقيقية، فمن أين يلاقيها هذا المشجع المغلوب من سعر التذاكر العالية أم من سعر الذي يروي عطشه ويسد جوعه؟

هذه معاناة للجماهير الحاضرة نأمل من مسؤولي رابطة دوري المحترفين الالتفات لها وحلها، من أجل أن يكون المشجع السعودي في راحة واستمتاع. نحن لا نستعرض على حساب الآخرين، بل نطرح أشياء نتمنى أن يضعها أصحاب الشأن في عين الاعتبار، لأن هؤلاء المحبين للدوري السعودي وبالخصوص أنديتهم المحببة لقلوبهم أعطت قيمة إلى المدرجات، فلا يجوز استغلالهم. فمن غير المعقول في نفس المباراة يوجد هذا المشجع في نادٍ مستضيف يدفع سعرا معقولا مخفضا، بينما المشجع الآخر الذي يعتبر ناديه ضيفا يدفع أحياناً عشرة أضعاف وربما أكثر عن سعر النادي المستضيف، والأدهى والأمر حينما يستضيف نادٍ متوسط ناديا جماهيريا، هنا يتم استغلال هذا الجمهور، تعلمون لماذا؟ لأنهم يعلمون أنهم سيزحفون لتشجيع فريقهم ويتم رفع السعر عليهم، والمهم في الأمر أنهم يمنحون النسبة الأكبر في المباراة للنادي الجماهيري من أجل الربح المادي في هذه المباراة.

أين العدل في هذه الأمور؟ هل تريدون ممن يحضر المباريات أن يدفع ضريبة حضوره؟ نتمنى أن يتم وضع حدود لهذه الظاهرة المعيبة بكل تأكيد. فالإعجاب موجه إلى نادي العدالة الذي يعتبر من الأندية الوحيدة التي تحدد سعرا معقولا لجماهيرها ولجماهير الأندية الأخرى بعشر ريالات فقط، تحية خاصة لهذا النادي الأحسائي الذي وضع سعرا تقديريا لكل من يعشق كرة القدم.

فمن خلال تواصلي مع أغلب الأصدقاء المهتمين لحضور المباريات، ينقلون لي بعض الأمور التي تثير ضيقتهم في العشوائية والفوضى داخل المدرجات التي تساهم في تعكير صفوهم، وتارة أخرى بينوا لي إعجابهم في التنظيم والترتيب الذي ساهم في راحتهم وهم موجدون في المدرجات، وهنا بينوا أيضا ناحية أخرى تلفت الانتباه حقيقة، وهي الأمور التنظيمية التي تكون على حسب النادي المستضيف.

ختاماً:

دورينا هو الأكثر شعبية على مستوى آسيا والوطن العربي، لذا ينبغي أن نواكب التطور باستمرار.

حسين البراهيم