لقد شكّل هذا القائد الملهم أيقونة عالمية وحُلماً تتمناه الشعوب، رسم حاضر ومستقبل وطنه، ووضع رؤيته الموسومة برؤية المملكة 2030 وحققها قبل أوانها، وكأنه سابق بها الزمن واختصر السنوات، فتقافزت الأرقام والإنجازات، وتصدر موقع المملكة المؤشرات العالمية وعلى مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية الدفاعية والاجتماعية، فأَبْهَرَ العالم بعظيم ما صنعه وحققه هذا القائد الشاب القوي الاستثنائي..

هل هناك أجمل من أن تنام على خبر نبض وطن، وتستيقظ على هذا الوطن العظيم القوي الفتيّ.. المتوثّب والمُبهِج.. وطنٌ مستقبل رؤيته حاضر.. أفعاله تسبق أقواله.. وأرقامه تستشهد بوعوده وكلامه.. هكذا تصوّرت ورسمت مشاعر الشعب السعودي ليلة صدور الأمر الملكي بتعيين عرّاب الرؤية والقائد الاستثناء ملهم الشباب وحلم شعوب العالم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيساً لمجلس الوزراء، في قرار ملكي استثنائي، وهكذا هي القرارات الاستثنائية الكبرى لوطن عظيم استثنائي لقائد استثنائي، وهي مكمن  قوّة الأمير الشاب الذي جمعت كاريزماه بين الذكاء والحنكة والحزم وقوة العزم.

الأمر الملكي والمتمثل بهذه الثقة الملكية الغالية برئاسة سمو ولي العهد -حفظه الله- لمجلس الوزراء، يأتي ضمن تكليف خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- المتواصل لسموه بالإنابة عنه في إدارة العديد من المناصب والملفات المهمة في الدولة كالزيارات الخارجية وترؤس القمم الداخلية وغيرها الكثير.

وحينما أمر خادم الحرمين الشريفين بإعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان فإن ذلك يأتي في إطار الإجراءات التنظيمية لعمل مؤسسة الحكومة بما يُعزز من تكامليتها مع مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030.

هذا الملهم القائد الاستثناء، صاحب أعظم رؤية عرفها التاريخ ولم تشهدها دولة في العالم فتغنّت بها الشعوب، لقد شكّل هذا القائد الملهم أيقونة عالمية وحُلماً تتمناه الشعوب، رسم حاضر ومستقبل وطنه، ووضع رؤيته الموسومة برؤية المملكة 2030 وحققها قبل أوانها، وكأنه سابق بها الزمن واختصر السنوات، فتقافزت الأرقام والإنجازات، وتصدر موقع المملكة المؤشرات العالمية وعلى مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية الدفاعية والاجتماعية، فأَبْهَرَ العالم بعظيم ما صنعه وحققه هذا القائد الشاب القوي الاستثنائي، وفي ظرف بضع سنوات معدودة، ما أكسبه كل ذلك الحب والإيمان برؤيته العظيمة. 

ولو أردنا مجرد عدّ ما تحقق وشهدته المملكة من التطورات والإنجازات وفي مختلف المجالات وعلى مستوى العالم منذ انطلاقة رؤية 2030 وحتى لحظة كتابة هذا المقال لوجدنا أنه لا تكاد تمر أيام معدودة إلا ويُطالعنا إنجاز عالمي جديد والأرقام تشهد وتتحدث. 

آخر تلك المنجزات ما أعلنت عنه الهيئة العامة للإحصاء -اللحظة- من انخفاض معدل البطالة للسعوديين إلى 9.7 % للربع الثاني من عام 2022م؛ حيث بلغ معدل بطالة السعوديين الذكور رقماً قياسياً لم يصل إليه منذ عام 1999م (قبل أكثر من 20 عاماً) حيث بلغ 4.7 % مقارنة بـ 5.1 % في الربع السابق، وفي المقابل ما كتبته (بلومبيرغ) أن البطالة بين النساء السعوديات قد انخفضت إلى أدنى مستوى على الإطلاق! 

وقبلها بيوم واحد فقط تم الإعلان عن أن المملكة تحقق أعلى نتيجة تاريخية لها في مؤشر الأمم المتحدة لتطور الحكومة الإلكترونية، وفي ذلك دلالة على تكامل الجهات الحكومية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والتنموية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، ما ساهم في تقدم المملكة في مؤشر الأمم المتحدة لتطور الحكومة الإلكترونية 2022.

ولا ننسى توصيف تقرير صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية وما كتبته في عام 2017م، من أن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "يعيد هندسة المملكة"، ورغم أن الهندسة الاجتماعية هي عمل صعب جداً، وليس سهلاً، وفشلت فيه عدة دول، إلا أن الأمر يختلف في السعودية، فالمجتمع مؤيد بشكل كبير للإصلاحات الجديدة وطريقة عمل ولي العهد، ويتضح كل ذلك من ردة فعل المجتمع "المتفائلة" وثقة السعوديين المطلقة بحكومتهم وقيادتهم وعراب رؤيتهم، وهم اليوم أكثر فخراً ببلادهم واعتزازاً، وجادون في بناء بلادهم بأنفسهم، وهذا يتضح من تأييدهم لكل الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وشعورهم بالرضا عن بلدهم، وما يؤكد ذلك أنه عند الحديث مع المواطنين السعوديين حول رؤية 2030 يرددون "سوف ندهش العالم"!

هذه الدهشة حقيقةً لم تكن حكراً على السعوديين فحسب بل وارتسمت على ريتشارد كويست مذيع شبكة CCN الأميركية، والذي زار المملكة مؤخراً وكتب مقالاً روى فيه تفاصيل زيارته إلى المملكة العربية السعودية والتغييرات الاجتماعية والاقتصادية التي تقوم بها المملكة، فضلاً عن إنشاء مدن جديدة، ومناطق جذب سياحي، وتخطيطها لعالم ما بعد النفط، ووصف دهشته ببضع كلمات: "رأيت البلدان وهي تتغيّر من قبل، لكنني لا أعتقد أنني رأيت شيئاً يشبه التغيير الذي يحدث في المملكة العربية السعودية"!

وهذا مؤكد لا شيء يشبه ما يحدث في المملكة العربية السعودية طالما لا أحد يشبه هذا القائد الملهم والاستثناء سوى نفسه!