تعد الاتجاهات المتناقضة هي أعجوبة يومنا الحالي، فحاليا، تكثر مخاوف البشر من الحروب والتضخم وارتفاع الأسعار، وتفشي فيروس كورونا، وأزمة المناخ، والانحدار العام، ولكن بعد ذلك، تكون هناك عودة من جديد إلى «العشرينات المزدهرة»، وهو الوقت الذي كان الأشخاص يأكلون فيه بمنتهى الأناقة.

ومن المؤكد أن «المرء هو نتاج ما يأكله»، ولكن أيضا «أين» يأكله، ويعد الهروب هو الاتجاه الأحدث، الهروب من أحداث الحياة اليومية إلى عالم أشبه ببعض ما نراه في أفلام هوليود، ويعد السؤال الحالي بشأن روح العصر هو: «هل سيتم تنظيم أماكن الخروج -بشكل متزايد- بغرض عرضها على شبكات التواصل الاجتماعي؟»

ويشار إلى أن «تجربة تناول الطعام» يتم نقلها حاليا إلى آفاق جديدة، أو إلى مستويات متدنية، وذلك بناء على وجهة نظر المرء، ومن جانبها، تساعد مارسيلا بريور كالوي، ناشرة فن الطهو البارزة، في فهم ما تدور حوله الاتجاهات الجديدة لتناول الطعام في المناسبات.

وقالت كيارا باومجارتنر، مسؤولة الاتصالات لدى فريق «بيج سكوادرا»: «لا نهدف إلى أن يُنظر إلينا بوصفنا مطعما لالتقاط الصورة بغرض نشرها على مواقع التواصل، ولكنه إذا كان مكانا جميلا واستثنائيا، فسيقوم الزبائن بالتقاط الصور وسيرغب الناس في مشاركتها. هذا هو الحال».