0 نقاط بعد 5 جولات، تسديدة واحدة فقط على مرمى الخصوم طوال 450 دقيقة لعب، معدل استحواذ على الكرة لا يتجاوز 24 ٪، هل يوجد بداية أسوأ لناد في دورينا من بداية نادي الباطن هذا الموسم؟

في ظروف مختلفة كنت سأجزم بهبوط الباطن لمعطيات كثيرة، منها على سبيل المثال أن لاعبيه يخسرون مبارياتهم ذهنيا قبل خسارتها فنيا وأجد لهم كامل العذر في ذلك، فمسألة تجهيز فريق لاعبيه يدركون أنهم بأجنبي واحد في الملعب سيواجهون كتيبة أجانب كل مباراة أمر في غاية التعقيد، لا أشك أن الباطن بظروفه الحالية لن يستطيع جمع أي نقطة لكن لست بصدد تعداد مشاكل إدارية بحتة تسببت للفريق بهذا الوضع المأساوي، بل نحن هنا لتفنيد ثلاث نقاط رئيسية تعتبر بمثابة ضوء في آخر النفق للباطن وقد تكون طوق نجاة للفريق من الهبوط.

أولا هذا الموسم عدد الأندية الهابطة اثنين وليس ثلاثة أندية وإلا لكان وضع نادي الباطن أكثر تعقيدا، ثاني النقاط المضيئة في الظلام الذي يعيشه الباطن هذا الموسم التوقف الاضطراري الذي سيعيشه دورينا لكأس العالم وبدوره سيوقف نزيف نقاط الباطن لحين وصول فترة التسجيل الشتوية بدلا من استمرار النزيف دور أول كامل، ثالث النقاط وجود فرق استعدادها للموسم غير جيد بالتحديد الخليج والعدالة والفريقين حاليا لا يبتعدون عن الباطن بفارق نقطي ملموس وغالبا سنصل لفترة التسجيل بهذه الوضعية فارق 6 - 7 نقاط وهذه مسألة محفزة للباطن وفارق يمكن تعويضه في 18 جولة خصوصا أن الباطن خبرته في الدوري تفوقهم واستطاع تفادي الهبوط بسيناريوهات صعبة.

السطر الأخير:

إخفاق إدارة الباطن في التجهيز للموسم كبّد الفريق نزيفا نقطيا سيستمر 11 جولة، هذه مسألة ليست محل نقاش، السؤال، ماذا أعدّت إدارة الباطن للفترة الشتوية لأن الفريق لو تجاوز عقباته المالية سيستطيع اللعب بأجانبه الجدد من الجولة 12، 54 نقطة كرصيد كبير جدًا ويكفي لنجاة الباطن إذا استوعبت إدارته ذلك وعملت للشتاء بشكل جيد.