أصدرت الكاتبة والروائية السعودية ميعاد رواية "لثام أحمر"، الصادرة عن دار تكوين. وتتمحور الرواية حول الدفاع عن الوطن وتحريره، من خلال أحداث خيالية مشوقة.

وتحكي الرواية قصة أرض تدعى بالجلمود، حيث انتهك عدد من الأطباء قانوناً عالمياً يستدعي فرض حصار عالمي تجاهها، لمحاولة إيجاد الأطباء.

وتعاني بلاد الجلمود من حصار قائم على مدار مئة عام.. يقتضي رفُع الحصار الأطول في التاريخ بأن تسّلم بلاد الجلمود اربعَة أطباٍء مطاردين منذ مئة عام.. حتى تحّولوا لأسطورة.

ومن الرواية يحكي أرنستوا وهو أحد أبطالها: "جردونا من بدلنا العسكرية بدون أي وجه حق.. صادروا منا أسلحتنا، جفت شرايين الأمن فينا و انقطعت كل السبل الموصلة لأحلامنا، تجرعنا مرارة التخلي حين عودينا من قبل العالم.. وقد خُيل له أننا حجر صغير منسي..

إلا أننا جلموٌد لا ُيقهر، جلمود لا يتزحزح بسهولة..

أجل لقد جار علينا العالم فأصابنا المرض من الوقائع المرة ومن العجز الناجم عنها إلى أن صرنا مرضى..

نحن مرضى المقاومة. فليعلوا لواء المقاومة..".

وتؤكد الروائية ميعاد أنها قدمت طابعاً جديداً في عملها، مختلف في خياله وشخصياته وبيئته ومن حيث حبكة الفانتازيا، وأضافت: "حرصت على رسم الشخصيات بنفسي لتوظيف قدراتي ومهاراتي في الكتابة والرسم معاً".

ونوهت ميعاد إلى أن أحداث الرواية -بحسب نقاد- صالحة لتحويلها إلى مسلسل أو فيلم سينمائي.

صورة بطل الرواية