في حفل ختامي بهيج على مسرح "تونس الخضراء" أحد مسارح معرض الرياض الدولي للكتاب، احتفل مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية.

وكان حفل ختام النسخة الثانية من مسابقة (تحدي الأطفال للإلقاء) بشراكة استراتيجية مع الموسوعة العالمية للأدب العربي «أدب»، وبجوائز زادت قيمتها على 200000 ريال.

وبالعودة إلى المسابقة فقد استهدفت الأطفال من سن 5 وحتى الـ 12سنة، وشملت 50 دولة من جميع أنحاء العالم، وحصدت أكثر من 1000 متسابق ومتسابقة.

وهدفت المسابقة لتحفيز اللغة العربية والموهوبين من الأطفال لاكتشاف قدراتهم الإبداعية واللغوية والصوتية عبر الإلقاء بالاعتماد على لجنة تحكيم تنوعت بين مهتمين باللغة العربية، والشعر، والإعلام واستندت في تقييم المشاركين على جمال الأصوات وتنويعها، والتفاعل الشعوري مع النص، والقيمة الفنية والجمالية للنص، وسلامة النطق ومخارج الحروف.

قدمت الحفل الأستاذة عهود اليامي، بحضور الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية الدكتور عبدالله الوشمي والذي ألقى كلمة وجهها للفائزين والمشاركين وأولياء أمورهم قال فيها: إن اللغة التي تتحدثون بها لها قيمة كبيرة جدًا، ونود جميعًا أن نتعاون لمزيد من القراءة والكتابة والحفظ والإنشاء والغناء لإثراء اللغة العربية، إن هذه اللغة التي نتحدث بها هي لغة أهالينا، وتاريخنا وهي التي سوف نستمر باستخدامها ودعمها وتقديم الجهود التي تساندها، مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية نفذ تحدي الإلقاء للأطفال وغيره من البرامج، فما البرامج التي يمكن للمجمع أن ينفذها من خلالكم إننا نستقبل أفكاركم ونحن نستطيع تحقيقها متى ما كانت ممكنة، لا نود أن تنتهي الصلة بيننا وبينكم بعد هذا الحفل، فلدينا برنامج إضافي نعمل عليه ونود أن نستمع من الجميع والخبراء ما يجعلنا نصل إلى أفكار أكثر نوعية، وأخيرًا أدعوكم إلى زيارة موقع المجمع وتقديم الأفكار من خلاله.

وتلا الكلمة الإعلان عن الفائز بالمركز الأول: محمد العامر من اليمن الشقيق، بجائزة قدرها ثلاثون ألف ريال. فيما تلاه بالمركز الثاني سعود الشهري من المملكة العربية السعودية، ثم تتابعت الأسماء العشرة الأولى وهم: يزن كرامي، عبدالعزيز الزماي، صهيب أمين، شام ياسر الأطرش، أنس رحال، مؤيد العوفي، صبا الطارقي، عمر العاصي. وهناك عشرون بطلًا فائزًا بهذه المسابقة غير هؤلاء الأبطال.