يتناول كتاب "القيادة بالمرجلة" أبرز السمات التي يجب أن يتحلى بها القائد لامتلاك القدرة على تطبيق "القيادة بالمرجلة"، حيث ركز المؤلف خالد بن محمد العمر على ثماني سمات، أولها "التحفيز" كونه ينتج عنه الكثير من الاستجابات من المتلقي وردود الأفعال الإيجابية، أما السمة الثانية فهي "الحزم" بشرط ألا تتحول إلى استبداد كون تعريف الحزم هو ضبط الإنسان لأمره والأخذ فيه بالثقة والتعامل معه كما يجب دون مبالغة، فيما كانت السمة الثالثة هي "القدوة" والتي قيل فيها "لا تنهى عن خلق وتأتي مثله.. عار عليك إذا فعلت عظيم"، وبذات الأهمية لما سبق تأتي أهمية "العدالة" والتي هي السمة الرابعة التي يجب أن يتحلى بها من يتطلع لأن يكون قائداً بالمرجلة.

كما يجب أن يحقق من يتطلع إلى القيادة الإدارية الفعالة بأسلوب المرجلة السمة الخامسة والتي هي "الإنجاز" علماً بأنها لن تتحقق إذا لم يتحلَ القائد بالسمات السابقة، وفيما يخص التواصل مع فريق العمل إذا لم يتحلَ القائد بالقدرة على "الاستماع" فلن يفهم أو يدرك ما يدور حوله وما يمكن تحقيقه بالأعمال من خلال معرفة الإيجابيات والسلبيات ببيئة العمل التي يديرها، كما لا يمكن للقائد تحقيق الإنجازات إذا لم يتحلَ بالسمة السابعة والتي هي "الطموح"، وعلى الرغم من أن المؤلف أدرج السمة الثامنة بالأخير إلا أنه يراها مهمة جداً والتي هي "التواضع" والتي تمكنه التعاون مع فريق العمل وتحقيق أفضل النتائج. كما أن الكتاب يشتمل على نتائج لجملة من الاستطلاعات التي تم إجراؤها مع قادة في بيئة الأعمال السعودية.