عشنا قبل أيام ذكرى اليوم الوطني؛ نستلهم فيه دور المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي وضع أول لبنة لهذا الوطن العظيم، ثم وحده وجعله وطناً يضمنا ويمنحنا كل العز والعطاء.

أتى من بعده - طيب الله ثراه - أولاده الذين واصلوا نفس سياسة القائد العظيم متمسكين بشرع الله وبإرادة قوية لرفعة الوطن وجعله يعانق القمة.

هذا اليوم نرى فيه الدعم المتواصل والمتوارث سنة خلف سنة والتطور الذي بدأ من عهد المؤسس واستمر التطور حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من رخاء وتقدم. 

نجدد الولاء والانتماء لهذه الأرض ولقيادتنا الحكيمة، وندعو بالرحمة والمغفرة للمؤسس العظيم وأولاده وكل من خدم هذا الوطن وسقاها من عرقه ودمه وساهم في بنائه، وبذل كل ما يملك من أجل إعلاء شأنه. عبر التاريخ المملكة العربية السعودية دولة شامخة تقدم الدروس في الوفاء ومساعدة أصدقائها وتقدم كل الرفاهية لمواطنيها وكل الظروف التي مرت على هذا الوطن لم تزد أبنائه إلا حباً وتمسكاً به. وقد لمسنا ذلك من خلال جائحة كورونا التي اجتاحت العالم فكان هذا الوطن بفضل قيادته الرشيدة يقدم الدروس المجانية في المحافظة على حياة الإنسان ويوليه اهتمامه الأول ويصرف من أجل صحة المواطن ومن يقيم على هذه الأرض المباركة، وقام بتوفير الرعاية حتى لأبنائه في الخارج حتى إعادتهم لأرض الوطن سالمين غانمين.

يحق لنا أن نفخر بهذا الوطن المعطاء وبقادته النبلاء والتناغم بين قادته وشعبه فكلهم على قلب واحد أعزهم الله بأن جعل هذه الأرض قبلة المسلمين فمنها يمتد النور للعالم.

في هذا اليوم الوطني نحتفل بالذكرى الغالية على قلوبنا التي جعلتنا ننعم بأمن ورفاهية تتوارثها الأجيال على هذه الأرض وتهيم حباً في ترابه وتبذل الغالي من أجل أن يبقى هذا الوطن في القمة دائماً وأبدًا شامخاً أبياً.

من فضل الله علينا أن منحنا قادة حكماء بداية يحلقون بوطننا إلى العلياء ويحرصون كل الحرص على توفير كل سبل الرخاء لشعبهم الكريم الذي يبادلهم الحب والولاء.

بهذه المناسبة العظيمة ندعو لجميع شهدائنا الأبرار الذين استشهدوا من أجل الذود عن حدوده بالرحمة والمغفرة ونستذكرهم فرداً فرداً، وندعو الله أن ينصر جنودنا البواسل ويدحر كيد أعدائه. حفظ الله قادتنا وشعبنا وأدام الله الفرح في وطني العظيم.