عندما يرتفع العلم السعودي عالياً فإنَّ القلوب تخفق بروعة الإنتماء الوطني وما ذلك الانتماء إلاّ جسر بين المواطن والوطن، فنسيج الوحدة عزز هذا الانتماء بتكاتف المجتمع مع ولاة أمورنا الذين يسهرون على تأمين أمننا وحياتنا وعيشنا وسط شامخي الهمة ومرفوعي الرأس.

التماسك الذي حفظ وطننا بُني على تكامل دور المواطن مع قيادته وولائه لها، فتحقق لنا الاستقرار والأمن والأمان، وسط عالم يموج بالفوضى وعدم الاستقرار.

الوطن ليس مجرد مساحة من الأرض وموارد هائلة ودولة تحرسه، وإنما يتجلى معنى الوطن في تكاتف المجتمع مع الدولة في حماية الوطن من الخطر أي خطر قد يحدق بها لا سمح الله. في وطننا الحبيب نعيش بأمجاد الآباء المؤسسين للمملكة، وتحت ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، فإنَّ معادلة الاستقرار التي حفظت الأمن والأمان للمملكة، تظهر تماسك اللحمة الوطنية بين المواطن والوطن والولاء العميق لولاة أمرنا.

ويظل المواطن هو خط الدفاع الأول في حماية الوطن تجاه كل ما يزعزع استقرار الوطن، بالتكاتف يداً بيد مع ولاة أمرنا، ذلك التكاتف والانتماء للوطن هو السد المنيع ضد كل من يضمر الحقد والحسد على بلادنا، ويريدون زوال تلك النعم، لكن تكاتف المواطن مع ولاة أمره كان سلاح المعركة الأول في هزيمتهم، ليصبح ولاء المواطن للقيادة هو درعاً حصيناً أمام كل محاولة شريرة.

ويبقى فخرنا بالوطن وتكاتف المواطن مع القيادة، ويبقى لهذه القيادة الفذة بيعة في أعناقنا لولاة أمورنا الذين يقودون بلادنا بأمن وأمان، ويجعلوننا نفتخر دائماً بمملكتنا وانتمائنا لها. حفظ الله وطننا وأطال في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان.