رمزنا أبوسلمان كان نجماً ساطعاً في سماء الدوحة؛ والشعب السعودي أبهر العالم بتفاعله؛ وكذلك الشعوب العربية والخليجية والعالم بفوز المنتخب السعودي على المنتخب الأرجنتيني في مونديال كأس العالم في دولة قطر في مباراته يوم 28 ربيع ثاني 1444 هجري.

هذا التفاعل ينم على صدق المشاعر وخاصة من الشعب القطري، لقد أثبت الشعب السعودي الأصيل ولاءه لهذه القيادة ولهذا الوطن بعد الله حينما وقف الشعب مع منتخبه بحماس وأذهلوا العالم ووسائل التواصل الاجتماعي ونظر العالم بإعجاب بهذا الود والحُب والإخلاص لقيادتهم الفذة آل سعود الذين نفاخر بهم العالم في عصرنا هذا، وكل العصور.

السعودية العُظمى وقيادتها وشعبها العظيم وخاصة في عصرها الذهبي أبهرت العالم ليس بكرة القدم فحسب بل في مشاريعها العملاقة التي تتفق مع رؤية 2030 التي أطلقها سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الشاب الشهم الهُمام الذي أبهر الشرق والغرب بمسيرة تنمية عملاقة غير مسبوقة.

رمزنا كان نجماً ساطعاً في سماء الدوحة الكل يخطب وده من رؤوساء الدول وكان حضوره فخرا للعرب في افتتاح مونديال كأس العالم في دولة قطر والاستقبال الحافل الذي يليق بسموه من سمو الأمير تميم أمير دولة قطر والشعب القطري هتف بصدق المشاعر مرحباً برمز السعودية في فرحة وسرور.

شاهد العالم زيارة سموه لتايلند ومنحه درجة الدكتوراة الفخرية، أما الشعب السعودي فمنحه بيعة صادقة وحُباً وولاء بعد الله بقلوب صادقة.

نعم لقد لفت الفوز أنظار العالم إلى المملكة العربية السعودية العدو قبل الصديق، دولة العز يقودها سلمان العدل والحزم وسمو ولي عهده قائد مسيرة الاقتصاد والتنمية لهذا الوطن الكبير السعودية العُظمى.. فإلى الأمام يا وطني.