بفضل من الله - أنقذ تدخل طبي طارئ باستخدام تقنية القسطرة القلبية، حياة سيدة خمسينية، خلال «26» دقيقة فقط من وصولها إلى قسم الطوارئ، بحزمة أعراض حادة، وتبيّن إصابتها بجلطة قلبية وانسداد بالشريان القلبي التاجي النازل، وتمكن فريق طبي قاده الدكتور أنس الحربي استشاري أمراض القلب والقسطرة، من إزالة الانسداد واستعادة التروية الدموية للقلب خلال وقت قياسي من وصولها للمستشفى.

وقال الدكتور أنس إن المراجعة وصلت قسم الطوارىء بالمستشفى في وقت متأخر من الليل، وهي تعاني من آلام حادة في منطقة الصدر، وصعوبة في التنفس وتباطؤ بضربات القلب، مع التعرق المفرط، فتم على الفور إخضاعها لتخطيط القلب الكهربائي، وبينت النتائج أنها مصابة بجلطة في الشريان التاجي النازل، وهي من الحالات الطارئة التي تستلزم التدخل السريع.

وأوضح د. أنس أنه بعد تشخيص الحالة تم إدخالها مباشرة إلى الإنعاش القلبي ومنحها الأدوية المسيلة للدم، نقلت بعدها لمختبرالقسطرة القلبية، حيث أجريت لها عملية قسطرة طارئة، تم فيها إزالة الانسداد ولله الحمد بنجاح، وتأمين مرور الدم إلى القلب بشكل طبيعي، وكل ذلك في وقت قياسي ، لم يتجاوز «26» دقيقة من لحظة وصولها إلى مركز الطوارىء، نقلت بعدها إلى جناح التنويم وهي في حالة مستقرة بعدما استعادت التروية الدموية لشرايين القلب.

وأشار إلى أن مثل هذه الحالات تتطلب سرعة التعامل، والتعاون بين قسمي الطوارىء والقلب، لإتمام فتح الشريان في وقت قياسي، مؤكداً على أن المراجعة خرجت من المستشفى خلال 48 ساعة، وهي بصحة ممتازة.

الجدير بالذكر أن قسم الطوراىء بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية في جدة، يضم طوارىء قلبية بتجهيزات متقدمة، ويقوم عليه كفاءات طبية هي الأفضل على مستوى المراكز المماثلة وبه غرف إنعاش، وكذلك غرف عمليات متكاملة، وهو ما يُمكن الفريق الطبي من التعامل مع جميع الإصابات والحوادث، وإجراء العمليات الجراحية في نفس المكان لإنقاذ الحياة، إضافة إلى وجود أحدث أجهزة رصد العلامات الحيوية، وأجهزة الإنعاش القلبي، والتنفس الاصطناعي، والتصوير الإشعاعي لإجراء كافة الفحوصات التشخيصية.