تصدرت فنادق المملكة قائمة الفنادق على مستوى الشرق الأوسط، والدول العربية، من حيث عدد الفنادق الأكثر التزماً بمعايير الجودة والتميز، وفق المعايير الدولية.

وقال المتخصص في الجودة والتميز الدكتور عدنان سعد صغير لـ"الرياض" على هامش المؤتمر الأول للإرشاد السياحي وإثراء التجربة، التجارب والخبرات السعودية في تقييم المنشآت السياحية، وتفوق القطاعات الحكومية والخاصة، في أعمال التقييم، ووجود هيئات سعودية ضخمة مثل هيئة المواصفات والمقاييس السعودية، والمركز الوطني للاعتماد الأكاديمي، والهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين رفعت الطلب على الفرق السعودية في تقييم المنشآت السياحية، بطلب ورغبة كبيرة، حيث تم تقييم تميز وجودة مئات الفنادق في عدة دول منها، قطر والإمارات والبحرين والصين والأردن، منها شركات قابضة وعملاقة تشرف على 450 شركة.

وقال الدكتور صغير، إن هناك نموذج تميز سعوديا دوليا تعامل مع أكثر من 50 منشأة عربية، وساهم في تأهيل أكثر من 300 خبير سعودي وعربي، مؤكداً على أن مرتكزات التميز في منشآت القطاع الاقتصادية، ثلاث هي الإنتاجية والاستدامة والشمولية، ومبيناً أن المعايير الرئيسة للتميز الوطني لأي منشأة تقييم القيادة الإدارية، والتوجه الاستراتيجي، وإدارة الموارد البشرية، والعمليات والمنتجات، وإدارة موارد الشركات، ثم مراقبة النتائج.

ولفت الدكتور صغير إلى أن التنظيمات والتشريعات الجديدة من قبل الجهات الحكومية، رفعت نسبة الامتثال في القطاع الحكومي، وساهمت بجلاء في تفوق الفنادق السعودية من حيث التميز والجودة، مشيراً إلى أن الشريحة التي تحتاج مزيدا من تقييم معايير الجودة هي بعض المنتجعات البحرية الخاصة، ولخص صغير لـ"الرياض" على هامش المؤتمر الأول للإرشاد السياحي وإثراء التجربة بمكة المكرمة، انعكاسات تطبيق معايير الجودة على المنشآت السعودية، في ضمان البقاء والاستمرار والاستدامة، والمحافظة على استقرار المنشأة ومكانتها، في التنافسية، والقدرة على التعامل مع المتغيرات والمفاجآت، والقدرة على اقتناص الفرص محلياً ودولياً، والوصول على تحقيق مفهوم ريادة الأعمال، ومواكبة التطور السريع في التقنية.

في منحى متصل اعتبر متخصصون أن مرتكزات التميز الفندقي تنطلق من جودة الخدمات الاحترافية، والتعامل السريع مع مطالب النزلاء، واتساع مساحات الابتكار والتقنية، في وأنظمة وتطبيقات الحجوزات والخدمات، ومستوى تطبيق الاستدامة، وإجارة النفايات والترشيد في المياه والطاقة، وفرص التوظيف، والالتزام بالحوكمة، وتأهيل فريق الموظفين، وحداثة وفخامة المرافق الفندقية، وخضوعها للصيانة الدورية، وارتفاع معدلات النظافة العامة والسلامة.

ووفقاً لآخر إحصائيات الهيئة العامة للإحصاء فإن عدد الفنادق في المملكة في المناطق والمحافظات 4414 فندقاً بمختلف الدرجات، حتى نهاية الربع الأول من عام 2025م.

د. عدنان صغير