د. محمد المسعودي


كيف شجعنا المنتخب السعودي للعلوم؟!

>ها هي ثمار سمو ولي العهد وعراب الرؤية من خلال ورش العمل الكبرى، و «موهبة» بمنجزها وطلابها الموهوبين والموهوبات ها هم يؤكدون مقولته - حفظه الله - «سنجمع المبدعين والموهوبين من كل العالم، لنصنع شيئاً مختلفاً»؛ فكان ذلك جلياً هنا، بصنع أهم العقول المحلية التي اكتشفتها ورعتها ومكنتها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورج...

الملك سلمان وتكريس ضخ الدماء الشابة

من خلال نظرة متسقة نزدان فخرًا بأن الدولة السعودية وعبر تاريخها المجيد، ترسو دائمًا على مرافئ لا حدود لها من التجلي والحكمة والحضور الأخاذ، يبرهن فيه "حُكامنا" دائمًا على جدارة الحكمة وبعد الأفق وروح الأسرة الواحدة، وتعكس عمق إدراكهم لرسالة تأريخ "الأوطان" المؤمنة بأن لا حضور أو رسالة تنبعث منها ونحوها إلا...

عيد السعوديين.. ابتهال بهجةٍ وثقافة فرح

>وطننا الكبير عاد عيده حاضراً بين الحنايا حتى رقصنا وعرضنا بأهازيج العيد للوطن ولعرابي الفرح والأعياد مليكنا "سلمان" وولي عهده "محمد" -حفظهما الله-، فوقفنا ابتهالاً أمام ذواتنا وأمام ثقافة الفرح، ونبذنا خطابات التجهم ومصدريها وأبوابهم الموصدة بسد ذرائع البهجة والسرور؛ حتى رسمت مواسم العيد الفرحة في كل زاوي...

"السعودية" بين فراسة الأب وإبهار الابن

>الأمير محمد بن سلمان عراب التنمية ومهندس الرؤية، صانع الحاضر الجميل والمستقبل المشرق والقائد الملهم لمشروع يغير شكل وطبيعة المملكة التي يعرفها العالم اليوم، بتجربة تنقل استثنائية تخلق التوازن بين الإنسان والمستقبل وخلق بيئة حضارية مبتكرة تُمكن الإنسان وتعزز التنوع الاقتصادي النظرة الثاقبة لخادم الحرمين ا...

"محمد بن سلمان" لغة الشامخ وثبات الراسخ

>تبرز الحوارات الصحافية والفضائية العالمية شخصية "محمد بن سلمان" وتأثيرها الخلاّق عالميًا وإقليميًا ومحليًا، حيث يستمر مشرقًا بلقطاته المتفردة بين سطور المستقبل؛ لنؤمن أكثر فقط برؤيته ومعالم "السعودية الحديثة" التي نحلم بها ونريدها بهمة جبل طويق، وبعزيمة وعلم وطموح تعانق عنان السماء.. طالما كان مهندس التغ...

إعلاميو رياضتنا.. رؤية وطننا تنبذ مهاتراتكم

>رسالة مهمة لوزارتي الإعلام والرياضة، والاتحاد السعودي، نذكرهم أن جهود دولتنا وإصلاحاتها المُبينة وتناغمها مع «الرؤية» تنبذ وجود أجيالٍ متعصبة أنانيّة يُنميّها ويغذيّها الإعلام الرياضي ببرامجه وطرحه، وعنتريات إعلاميّيه في برامجهم أو حساباتهم في التواصل الاجتماعي.. تعدّ الرياضة جانباً جماليًا للشعوب والجما...

كيف سنتعامل مع انقراض كثيرٍ من وظائفنا؟

>إدخال مناهج الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال لتعليم طلابنا مهارات الريادة حاجة ملحة، في ظل ما ينتظر «كوكبنا» و«زمننا» المتسارع من تحوّلات مخيفة في الأنماط الحياتية واختفاء كثير من وظائف العصر الحالي وانقراضها مستقبلاً.. من معطيات الثورة الصناعية «الرابعة» أنها ستشهد اختفاء كثير من وظائف العصر الحالي وان...

الابتعاث الثقافي.. تأصيل أكاديمي للهوية السعودية

>قرار الابتعاث الثقافي وإدراج الثقافة والفنون في مدارس التعليم العام والعالي، قرارٌ تاريخي سيجعل أبناءنا على مستوى مهنيّ عالٍ ومؤصّل علميًا وأكاديميًّا ممزوجةً بالتجارب العالمية ستبرز هويتنا الثقافية السعودية بشكل واضح، وبأسسٍ علميةٍ متينة لتأسيس صناعة حقيقية للثقافة والفنون.. للمتابع إنجازاً وحكمة، يجد ق...

في ذكرى صائد آبار النفط السعودية

>رحل عبدالله النعيم في صمتٍ كإنجازاته ونجاحاته و(آبار) عطائه، وعندما يرحل المخلصون تخفق أفئدة الشرفاء بحضور الحب والمشاعر المخلصة لأن النسيان صفقة خاسرة لا تغري حتى بالمحاولة، وعزاؤنا رحيل جسد بعد عمر حافل بعطاءات مئات المبدعين والمخلصين، بعد أن قدم لوطنه ما سيبقيه حيا في قلوبنا.. في عام 1978 كانت أرامكو ...

كيف يتحول واقعك العاطفي إلى اضطرابات جسدية؟

>«الجسدنة» مفهومٌ لاضطرابات جسديّة الشكل تتمثل في «مجموعة» من أعراض واضطرابات، يشكو منها الإنسان دون أن يكون لها سبب عضوي أو تغير فسيولوجي يشخصها، ولكنها ارتباط مباشر بضغوط نفسية واجتماعية «مستمرة» منذ عدة سنوات.. كم ممّن عرفنا يشتكي مرضاً ولم يُعرف له سبب، أفضل الأطباء المتخصصين والاستشاريين لا يستطيعون ...

«جينا ماري» قصة حب سعوديّ وكفاح إنساني

>«جينا ماري».. قصة حب سعوديّ وكفاح إنساني في عالم التطوع وحب الحياة للآخرين ومنحهم ضوءاً يرون به، صنعت فيه أنموذجا مضيئا بدينها وعملها وفتحت (أعيناً) بإنسانيتها، فحق لنا الفخر بها رمزاً مشرفاً ينير الطريق للعابرين فقط إلى منصات قمم الخير.. جينا ماري.. مواطنة أميركية من ولاية ماين، عاشت في السعودية منذ أكث...

هل نحتاج اختصاصيين نفسيين في مدارسنا؟

>في مدارسنا كم من إنسانية فُقدت، وموهبة قُتلت في عقر عقلها وذاتها وبقيت محاصرةً بين الخذلان والإحباط؛ لأنها تفتقر إلى كثير من مقومات النمو الاجتماعي والنفسي تحديداً.. خلال دراستي بعلم النفس المدرسي في مرحلة الماجستير في جامعة هاورد بواشنطن، كان هناك تطبيق عملي لمادة (Practicum in School Psychology)، تطبيق...

هل إعادة تعديل مساراتنا وتجديد أفكارنا أمر شاق؟

>تجديد أفكارنا وتعديل مساراتنا أمر شاقّ ولكن معظمنا في حاجة له، فلنجلس وحدنا، نراجع أنفسنا، ندوّن بصدق ما نريد بعين رضا تُبرز جانبنا المشرق، نحو محاسن مجتمعنا، أسرنا، ورفعة وطننا ورؤيته، نُحبّرها في أنفسنا؛ لنكون أفضل صحة ومستقبلاً وحياة.. بينما كان يقود سيارته على طريق سريع، وجد مؤشر الوقود فجأة يشي...

ومع «تويتر» إدارة أزمة أم فرصة؟!

>ثورة الاتصالات باتت عبئًا وهمّاً يقضّان مضاجع التربويين والمثقفين والمهمومين بالحضارة الإنسانية وبثقافات الشعوب المختلفة للدرجة التي دفعت الكثير من المبدعين العالميين إلى تأليف العديد من الكتب التي تلفت الانتباه إلى خطورتها على الحياة الإنسانية.. يقدم "إريك برينجولفسون" و"أندرو مكافي" في كتابهما "الآ...

شاعرية المكان «نحتٌ» سعودي عالمي

>يبهرك الإشراف والتنظيم الأنموذج لملتقى طويق الدولي للنحت، فإنصافاً ووفاءً نشكر جميع القائمين الذين تميزوا باحترافية الفن والترحاب والأصالة مع المشاركين والمدعوين بأناقة التواصل وحسن التنظيم والاستقبال.. مشروع "الرياض آرت" أحد مشاريع الرياض الأربعة الكبرى، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ب...

كيف تغامر بذكائك ليعمل بأجر؟

>إن أردت أن ترسم لنفسك مساراً يميزك عن الآخرين فمن خلال هذه الأسئلة: هل أنت أفضل الآخرين، أم أسرعهم؟ ما الذي يميزك عن الباقين؟ ماذا ستقدم لهذه الوزارة أو الهيئة أو مؤسسة من خدمات؟ وما القيمة التي سيضيفها وجودك إليها؟ الإجابة الحقيقية هي من تجعل ذكاءك يغامر ليعمل بأجر! يقول خبير الاقتصاد العالمي "محمد يو...

عواطفنا الإنسانية وميكانيكية البقاء

>كثير من الدول بدأت في تطبيق مناهج الذكاء العاطفي وتساعد على تنمية مهارات الطلاب الاجتماعية وتقدم مقررات وبرامج تدريبية لذلك في مدارسها وجامعاتها في زمننا الصاخب، فلم لا نجعل لمثل هذه البرامج التي تعنى بالإنسان وحياته واستقراره وعلاقاته نحو الآخر مجالاً أو اهتماماً؟.. يتساءل الكثير في عصر المتغيرات الحي...

أنا مريض نفسي

> القوالب والمفاهيم والمعتقدات الخاطئة عن الطب النفسي التي مازلنا نعيشها مهم أن تتغير في عصرنا «المحتقن» أمراضاً نفسية، وهنا يأتي دور وزارة الصحة بعقد شراكات إعلامية مع المهتمين والمتخصصين بالصحة النفسية ليمحوا الصورة المكتسبة السيئة توارثاً لدى مجتمعنا، ومساعدته في إيصال الحقائق العلمية وبالأرقام والحلول ...

السعودية أعوام.. والتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني يوم

>بالنسبة للمملكة ليست مجرد قضية دولية عابرة، وإنما هي بالفعل قضيتها الأساسية والمركزية، ولذا ستبقى مواقف المملكة مسؤولة معبرة بحق عن مواقف الأمة العربية ومصوّبة ومقوّمة لما يجب أن تكون عليه الرؤية العربية تجاه «فلسطين».. يبقى دعم الملك سلمان نهجاً سعودياً راسخاً ومتوالياً مع إخوته ملوك المملكة والشعب ال...

مدن محمد بن سلمان

>مدينة الأمير محمد بن سلمان أول مدينة غير ربحية في العالم، وأنموذج ملهم لتطوير القطاع غير الربحي عالمياً؛ لتأتي امتداداً لشمولية الرؤية وتطلعاتها وتنضم إلى مدن مملكتنا العصرية.. في 25 أبريل 2016 أعلنت السعودية عن رؤيتها 2030، وهذا الأسبوع أكملت عامها الخامس وسط متغيرات أشبه بالتحول الجذري، وخطوات تغييرٍ...

ملك استثنائي في ظروف استثنائية وتحولات سريعة

>كل قرارات الملك السابع للدولة السعودية، خادم الحرمين الشريفين، تبعث اطمئناناً للمواطنين والعالم أجمع، ورسالة قوية أن السعودية ستحافظ على مكتسباتها باستراتيجية واضحة شفافة حازمة لتحقق مستقبلاً أكثر إشراقاً، وحضوراً دولياً متألقاً، وتنمية شاملة مستدامة في ظل ظروف استثنائية وتحولات سريعة.. أكمل صانع التاريخ...

"الموئل" السعودي في يوم المدن العالمي

>برنامج "مستقبل المدن السعودية" عبارة عن برنامج تعاون بين وزارة الشؤون البلدية والقروية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، تم تنفيذه بالتعاون الوثيق مع أمانات ۱۷ مدينة سعودية رئيسة تم اختيارها بناء على أحجامها السكانية المختلفة وتوزيعها الجغرافي.. يبقى أن السعودية وفي سعيها لتحقيق التنمي...

ليتني كنت طفلاً

>ليس من الصعب أن نربي أبناءنا تربية جيدة مهما كانت ظروف «صباحاتنا» التي تبلورت تهرباً منا في رحلة مثيرة تصور الحياة المعاصرة التي تحتاج من الأجيال القادمة تمرساً لمواكبتها والتعايش معها بصفة عامة.. لماذا لم نزل أطفالاً؟ "لقد كنا جميعاً أطفالاً في يوم ما، ونحن نتقاسم جميعاً الرغبة في تحقيق رَفاه ورغد أطفا...

مرةً أخرى.. فلنعد بحذر

>الوعي الفردي يبقى لبنة رئيسة في هرم الوعي المجتمعي الجامع، والفرد يبقى كذلك قادرًا على المساهمة بجهوده الفردية في إنجاح جهود التصدي للوباء، من خلال عدة أدوار متعددة مثل الالتزام الدقيق والصارم بتعليمات وزارة الصحة، ومن خلال تفعيل هذه التعليمات على مستوى التباعد الاجتماعي في العمل والأسواق والمنازل.. "كو...

معرض كتاب الرياض.. عرس ثقافي عالمي

>يُحسب للقائمين على هذا «العرس» الثقافي الكبير، ريادة استقبال أكثر من ألف دار نشر، وحضور مدهش من مختلف دول العالم بثقافة تنظيمية تليق بمكانة المملكة، راسمةً وميض عطر عاصمة الثقافة العربية «الرياض» التي صافحت ضيوفها بحميميّة لا تُطمس أو تذوب.. الفرحة تختالنا عارمة، والبهجة في جوانحنا مشرقة، وهدير «الرياض» ...

استراتيجية عسير.. قمم وشيم

>تؤكد استراتيجية تطوير منطقة عسير، امتداد رؤية 2030 المبينة في استثمار الثروات الطبيعية التي تميز جغرافية المملكة على مستوى العالم، تتوافر بها عوامل الجذب السياحي كاملة، ممزوجة بعراقتها التاريخية، وبالحداثة واستشراف المستقبل.. منطقة عسير، امتداداً تقع على جبال السروات، وأعلى قمة في المملكة بارتفاع يزيد ع...

ولماذا برنامجاً لتنمية القدرات البشرية؟

>برنامج تنمية القدرات البشرية، يعكس حرص خادم الحرمين الشريفين، ورؤية عراب الرؤية ولي العهد على إعداد المواطن من خلال تنمية الشغف بالمعرفة، والريادة والمنافسة محلياً وعالمياً، والتطوير المستمر للمهارات وتنمية القدرات.. أطلق عراب الرؤية ومهندسها الأمير محمد بن سلمان، برنامج تنمية القدرات البشرية، وهو أحد بر...

سمو السعودية و11 سبتمبر

>المملكة تأتي في مقدمة الدول التي عانت من «الإرهاب»، حيث قدمت من أرواح أبنائها وتضحياتها ما لا يقدر بثمن لاجتثاثه ومسحه من خارطة الوطن الغالي أعلنت واشنطن الأسبوع الماضي نيتها فتح ملف المسؤول عن أحداث 11 سبتمبر الإرهابية، ورغم إعلان واشنطن قبل بضعة أعوام عن المسؤول عنها حقيقة وتبرئة السعودية منها، فأتى رد...

كيف يكون الدافع للسلوك إيصال رسالة اتصال «مؤسسية»؟

>الحاجة العملية لتنسيق ورسم تخصصات الاتصال المؤسسي، تمت بدمج التخصصات التي كانت تندرج سابقًا تحت عناوين الإعلام والتسويق والعلاقات العامة.. وأتى الاتصال الداخلي ليكون الأهم والأبقى اليوم.. اتصال الشركات بمنظور تاريخي موجز، هو التسويق والعلاقات العامة، ومنها بدأ تطور تخصصات وتقنيات الاتصال التي تستخدمها ال...

جيلٌ فوق صفيح ساخن

>رغم القراءات الاستشرافية عن مصير المهن الحالية واختفائها، هناك من يؤكد أنّ 60 % من فرص العمل التي ستظهر بعد عشر سنوات لم تُبتكر بعد، وأن 65 % ممن هم في عمر الثانية عشرة الآن سيعملون في وظائف غير موجودة حالياً.. آرثر ليفين ودايان آر دين في كتابهما "أجيال فوق صفيح ساخن: هذا ما يحدث لطلاب الجامعات اليوم" ير...