<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <item>
        <title>شواهد تاريخية</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2205685</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2205685</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/09/07/img/7065566782.jpeg" />
        <p>تحمل المواقع التاريخية والإثرائية في مكة المكرمة شواهد متصلة بتاريخ المكان، وتمتد قيمتها من أحداث ارتبطت بالسيرة والتاريخ الإسلامي، إلى طرق وأسواق وآبار ونقوش ومعالم شكّلت جانبًا من حياة مكة عبر القرون.</p>

<p>ومع اتساع العناية بهذه المواقع، تتقدم اليوم منظومة متكاملة تعمل على حفظها ودراستها وتأهيلها، وإعادة تقديمها ضمن تجربة تتيح للزائر الوصول إليها والتعرّف على قصصها وقيمتها.</p>

<p>ويأتي هذا المسار امتدادًا لإستراتيجية المواقع التاريخية والإثرائية في مكة المكرمة، التي وضعت التعامل مع هذه المواقع ضمن إطار يتجاوز التدخل في كل موقع على حدة، إلى بناء منظومة تجمع التوثيق والحماية والتأهيل، وتطوير التجارب، وتفعيل الشراكات، ورفع جاهزية المواقع واستدامتها.</p>

<p>وترتبط هذه الإستراتيجية بالتوجه الأوسع لمكة المكرمة في تنويع التجارب الإنسانية والثقافية المقدمة للزائر، وإبراز ما تختزنه المدينة من عمق تاريخي ومعرفي.</p>

<p>وتقود الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة هذا المسار بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، عبر انتقال المواقع من مراحل الدراسة والتوثيق إلى الحماية والتأهيل، ثم إلى تطوير تجربة الزيارة وإتاحة المعرفة المرتبطة بالمكان، بما يحفظ قيمته ويعزز حضوره ضمن رحلة الزائر في مكة المكرمة.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 23:47:52 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>المماطلة.. هروب من مشاعر مُتعبة</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2205686</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2205686</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/09/07/img/8400764944.jpg" />
        <p>أكد د.عماد الفارسي –أخصائي نفسي واجتماعي– أن المماطلة لا تعني بالضرورة الكسل أو ضعف إدارة الوقت، بل ترتبط في كثير من الحالات بطريقة تعامل الفرد مع المشاعر المصاحبة للمهمة، خاصةً عندما تبدو صعبة أو مملة أو تثير القلق والخوف من الفشل.</p>

<p>وقال: إن الشخص قد يعرف أهمية إنجاز المهمة وعواقب تأجيلها، لكنه يبحث عن راحة نفسية سريعة، فيتجه إلى الهاتف أو وسائل التواصل أو أي نشاط ممتع، ليخفف مؤقتًا شعوره بالضغط، وهنا تتحول المماطلة من مشكلة في إدارة الوقت إلى محاولة لإدارة المشاعر، ولكن بطريقة تؤجل المشكلة بدل حلها.</p>

<p>وأشار الفارسي إلى أن الأبحاث النفسية تدعم هذا التفسير؛ إذ يرى الباحثان فوشيا سيرويس وتيموثي بيتشل أن المماطلة ترتبط بإعطاء الأولوية لتحسين المزاج في اللحظة الراهنة على حساب مصلحة الذات المستقبلية، التي تتحمل لاحقًا ضغط الوقت وتراكم المسؤوليات.</p>

<p>وأضاف أن الخوف من الفشل والسعي إلى الكمال من أبرز دوافع التأجيل، فقد يرفع الشخص سقف توقعاته إلى درجة تجعل البدء بالمهمة مصدرًا للقلق، فيختار عدم البدء بحثًا عن الأمان المؤقت، كما أن غموض المهمة أو ضعف الثقة بالقدرات قد يدفعان إلى التجنب والإفراط في التفكير بدل اتخاذ الخطوة الأولى.وبيّن أن للمماطلة بُعدًا اجتماعيًا أيضًا، إذ قد يؤدي تكرار التأخير إلى الإخلال بالمواعيد والالتزامات، وزيادة الأعباء على الزملاء أو أفراد الأسرة، ما قد يؤثر تدريجيًا في الثقة والعلاقات.</p>

<p>وتشير مراجعة علمية حديثة شملت أكثر من 63 ألف مشارك إلى وجود ارتباط متوسط بين المماطلة وكل من القلق والتوتر والأعراض الاكتئابية، ما يعكس العلاقة الوثيقة بين التأجيل والحالة الانفعالية.</p>

<p>واختتم الفارسي بالتأكيد على أن كسر دائرة المماطلة يبدأ بفهم المشاعر التي تقف خلف التأجيل، ثم تقسيم المهمة إلى خطوات صغيرة، والبدء بأبسط جزء منها، وتقليل المشتتات، والتخلي عن فكرة الإنجاز المثالي؛ فالبداية غير المكتملة غالبًا أفضل من انتظار اللحظة المثالية التي قد لا تأتي.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/09/07/img/6859479818.jpg">

د.عماد الفارسي



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 23:49:41 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«إمفيتامين الطرد البريدي».. إحباط وقبض</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2205687</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2205687</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/09/07/img/4836152459.jpg" />
        <p>تمكّن جمرك مطار الملك فهد الدولي بالدمام من إحباط محاولة تهريب 18,549 حبة من مادة "الإمفيتامين" المخدرة، ضُبطت مخبأة في أحد الطرود الواردة إلى المملكة عبر المطار.</p>

<p>وأوضح المتحدث الرسمي باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك حمود الحربي أنه ورد إلى المملكة عبر مطار الملك فهد الدولي "طرد بريدي"، وعند خضوعه للإجراءات الجمركية، والكشف عليه عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية، عُثر على تلك الكمية من الحبوب المخدرة مخبأة في الطرد.</p>

<p>وأضاف الحربي أنه بعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلي المضبوطات داخل المملكة، حيث تم القبض عليهم والبالغ عددهم أربعة أشخاص.</p>

<p>وأكّد المتحدث الرسمي أن الهيئة عبر جميع منافذها الجمركية ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، وتقف بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب، تحقيقاً لأبرز ركائز استراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع، وذلك بالحد من محاولات تهريب مثل هذه الآفات وغيرها من الممنوعات، بالتنسيق والتعاون مع شركائها وزارة الداخلية والمديرية العامة لمكافحة المخدرات.</p>

<p>ودعا الحربي الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من خلال التواصل مع الهيئة على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية (1910) أو عبر البريد الإلكتروني (1910@zatca.gov.sa) والرقم الدولي (009661910) حيث تقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب، ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 23:50:13 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>رصد ادعاءات مضللة 
في إعلان لجهاز طبي</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2205688</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2205688</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/09/07/img/9773945146.jpg" />
        <p>رصدت الهيئة العامة للغذاء والدواء إعلانًا مخالفًا لجهاز طبي يستخدم لتقليل الألم وتحسين وظيفة المفصل في حالات الخشونة البسيطة، متضمنًا ادعاءات طبية غير دقيقة ومبالغًا فيها، مما يعد مخالفًا للضوابط المنظمة للدعاية والإعلان عن الأجهزة والمستلزمات الطبية.</p>

<p>واتخذت "الهيئة" الإجراءات النظامية اللازمة بحق الشركة المخالفة، فيما أغلقت الجهات المختصة المنشأة الصحية، وأُحيل المعلن إلى الجهات ذات الاختصاص لاستكمال الإجراءات النظامية بحقه. وأشارت إلى أن المخالفات تخضع لأحكام نظام الأجهزة والمستلزمات الطبية ولائحته التنفيذية، التي تصل عقوباتها إلى غرامة مالية قدرها خمسة ملايين ريال وإغلاق المنشأة مؤقتًا لمدة لا تتجاوز 180 يومًا والمنع من ممارسة أي نشاط يتعلق بالأجهزة والمستلزمات الطبية للمدة ذاتها، إضافةً إلى إلغاء الترخيص.</p>

<p>ودعت الهيئة العامة للغذاء والدواء إلى الإبلاغ عن المخالفات عبر الرقم الموحد (19999)، والتحقق من المعلومات والادعاءات الطبية من مصادرها الرسمية قبل اتخاذ القرارات المتعلقة بالصحة والعلاج.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 23:50:54 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>حدائق الشمالية .. مرافق ترفيهية</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2205689</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2205689</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/09/07/img/5555931325.jpg" />
        <p>تستقبل أكثر من 130 حديقة ومتنزهًا في مدن ومحافظات منطقة الحدود الشمالية الأهالي والزوار، مع اعتدال الأجواء وانخفاض درجات الحرارة، وسط إقبال متزايد على المساحات المفتوحة ومضامير المشي والمرافق الترفيهية والرياضية.</p>

<p>وتشهد هذه المواقع، خصوصًا خلال الفترات المسائية، حضورًا متزايدًا من العائلات والأفراد، للاستمتاع بالأجواء المعتدلة وممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، فيما تواصل أمانة المنطقة أعمال الصيانة والتأهيل والعناية بالمرافق، بما يشمل الممرات والإنارة والمساحات الخضراء وألعاب الأطفال والمرافق الرياضية.</p>

<p>وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة الحدود الشمالية محمد بن سبتي أن الأمانة تتابع جاهزية الحدائق والمتنزهات والمرافق العامة، لضمان توفير بيئة مناسبة لمرتاديها، مبينًا أن اعتدال الأجواء أسهم في زيادة الإقبال عليها والاستفادة من مرافقها المتنوعة.</p>

<p>وتوفر الحدائق والمتنزهات مساحات خضراء ومناطق للجلوس وممرات للمشاة وألعابًا للأطفال وملاعب ومرافق رياضية، بما يعزز جودة الحياة ويشجع على ممارسة النشاط البدني وقضاء أوقات الفراغ في الهواء الطلق.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 23:51:23 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>نســور العـــلا.. حكــاية بـقــــاء</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2205690</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2205690</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/09/07/img/2905245013.jpg" />
        <p>تشكل العلا بتنوع تضاريسها بيئة طبيعية لعدد من أنواع النسور والطيور المهاجرة، التي أسهمت برامج الرصد والدراسات الميدانية في توثيق حضورها خاصة الأنواع المهددة بالانقراض، ودراسة تحركاتها وسلوكها واحتياجاتها البيئية.</p>

<p>ويتزامن ذلك مع اليوم العالمي للتوعية بالنسور، الذي يوافق أول سبت من شهر سبتمبر من كل عام، ويسلط الضوء على أهمية هذه الطيور ودورها في التوازن البيئي، وضرورة الحد من المهددات التي تواجهها في مختلف أنحاء العالم.</p>

<p>وتبرز محمية شرعان الطبيعية، التي تتجاوز مساحتها (1500) كيلومتر مربع، ضمن البيئات التي سجلت حضور أنواع نادرة من النسور، إذ وثق فريق الرصد البيئي فيها ظهور نسر "روبل" المهدد بالانقراض، في حالة نادرة تُعد التوثيق الرسمي الثاني لهذا النوع في أجواء العُلا.</p>

<p>وتشير نتائج الرصد الميداني إلى تسجيل ما بين (20) و(30) فردًا من نسر الأذون في العُلا بصورة منتظمة، بما يمثل نحو (2.5%) من التعداد الوطني لهذا النوع، إلى جانب رصد أربعة أزواج متكاثرة في المنطقة خلال الموسم الحالي.</p>

<p>وفي جانب البحث العلمي، وظفت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا التقنيات الحديثة في دراسة النسور، وأطلقت، بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، برنامجًا لتتبع نسر الأذون باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، لجمع بيانات دقيقة عن تحركاته وسلوكه ومناطق وجوده والمخاطر المحتملة التي قد تواجهه، والاستفادة منها في توجيه الإجراءات البيئية ذات الصلة.</p>

<p>وتشمل الأعمال الميدانية كذلك الحد من المخاطر المرتبطة بمسارات الطيور المهاجرة، واستعادة البيئات الطبيعية، وإجراء الدراسات المتخصصة، ضمن منظومة تسهم في استدامة الأنواع الفطرية والمحافظة على التنوع الحيوي في العُلا.</p>

<p>وتؤدي النسور دورًا مهمًا في سلامة النظم البيئية، من خلال التخلص من الجيف وإعادة تدوير العناصر الغذائية، فيما يُعد وجودها ونجاح تكاثرها مؤشرًا على توازن البيئة؛ لتوفر عمليات الرصد والتتبع العلمي في العُلا بيانات مهمة لفهم هذه الطيور، ودعم الإجراءات الرامية إلى حمايتها واستمرارها في بيئاتها الطبيعية.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 23:51:44 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>