<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <item>
        <title>جواهر ملونة</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2193049</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2193049</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/12/img/6345653811.jpg" />
        <p>يحتضن البحر الأحمر غربي المملكة العربية السعودية الشعاب المرجانية بألوانها الباهرة، مشكلةً لوحة طبيعية ساحرة تحتضن أسرابًا من الأسماك الاستوائية والكائنات البحرية النادرة، هذه الشعاب ليست مجرد جمال بصري، بل هي من أكثر النظم البيئية البحرية تنوعًا وصمودًا في العالم، رغم ما تواجهه من تحديات التغير المناخي.</p>

<p>كما يحتضن البحر الأحمر آلاف الأنواع من الكائنات البحرية، تشمل الأسماك والرخويات والقشريات والثدييات البحرية والسلاحف، حيث يشكّل مركزًا عالميًا للتنوع الأحيائي البحري، بفضل خصائصه البيئية والجغرافية والجيولوجية مثل الملوحة العالية ودفء المياه، والتي تسهم في تكوين أنواع بحرية متكيفة وفريدة.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:35:32 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«حلم الحافر»</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2193050</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2193050</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/12/img/2937916649.jpg" />
        <p>تتجلى روعة الخيل العربي في أحدث أعمال التشكيلية صابرين الماجد؛ حيث يمتزج الغموض بالحركة في صراع بصري ساحر، ومستعينة بمزيج لوني متناغم، تخلق الفنانة تجربة تعبيرية تجريدية تجسد طاقة الخيل الكامنة.</p>

<p>يندفع الحصان في قلب اللوحة بضربات فرشاة ديناميكية، مكتحلاً بالأزرق الغامق الذي يمنحه عمقاً مهيباً، بينما تتلألأ فوق جسده إضاءات ساطعة تشع بالحيوية، يكتمل هذا التباين بذكاء في الخلفية، حيث يتصادم البرتقالي الدافئ والأزرق البارد، ليعكسا انسيابية الحركة.</p>

<p>ينتمي العمل لمجموعة «حلم الحافر»؛ وهي رؤية معاصرة لا تكتفي برصد الملامح الجسدية، بل تغوص في روح الخيل وكبريائها، لتجسد الحرية والأصالة العربية المتدفقة حداثةً مع كل ضربة ريشة.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:28:26 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>تربيـة النـحـل.. قطـاع واعـد</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2193051</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2193051</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/12/img/2072993647.jpg" />
        <p>تُعدّ تربية النحل من الأنشطة الزراعية الواعدة في المملكة، لما لها من دور مهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز التنوع البيئي، إضافةً إلى ما توفره من منتجات ذات قيمة عالية مثل العسل والشمع وغذاء الملكات، وهو ما يتميز به عدد من مناطق المملكة، بما يسهم في إنتاج عسل عالي الجودة وتعزيز حضوره في الأسواق.</p>

<p>وفي هذا المجال برزت النحّالة نورة الشاوي من حائل بعد أن حوّلت شغفها بتربية النحل إلى مشروع إنتاجي يسهم في دعم سوق العسل المحلي، مستفيدةً من المواسم المناخية والتنوع النباتي الذي تزخر به مراعي منطقة حائل، لا سيما الأعشاب الموسمية وأشجار الطلح والسدر والأثل وغيرها من النباتات.</p>

<p>وانطلقت الشاوي خلال السنوات العشر الماضية في رحلتها من خلية نحل واحدة، بدافع الفضول وحب التعلّم، قبل أن تتوسع تدريجيًا إلى مئات الخلايا المنتجة، معتمدةً على التنقل الموسمي بين المراعي وفق فترات الإزهار، بما يضمن جودة العسل وتنوع خصائصه.</p>

<p>ويُعد موسم الطلح في أواخر الربيع وبداية الصيف من أبرز مواسم الإنتاج لديها، يليه موسم السدر في فصل الخريف، إذ يختلف العسل من حيث اللون والكثافة والنكهة بحسب كل موسم.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/12/img/2520267503.jpg">



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/12/img/9083133895.jpg">



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:35:50 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>جمال يتجاوز الصلابة</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2193052</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2193052</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/12/img/8396629174.jpg" />
        
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:36:04 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>