<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <item>
        <title>أكرموا من تحبون</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2178336</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2178336</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/03/08/img/6031415460.jpg" />
        <p>في هذه الحياة القصيرة التي نعيشها، نُدرك أن الوقت ثمين وأن الأرواح خلقت لفترة من الزمن، وسرعان ما سترحل. لذا، من المهم أن نُكرم من نحبهم بكلمات جميلة وأفعال أجمل، فالحب الحقيقي يتجلى في العطاء والاهتمام.</p>

<p>وإذا كانت الكلمات قادرة على رسم الابتسامة على وجوه من نحب، فإن الأفعال تترك بصمة في قلوبهم، لنتذكر أن الأفعال تعبر عن مشاعرنا بشكل أصدق؛ فكل كلمة طيبة تُقال، وكل لمسة حانية، تعزز من روابط المحبة. لذا، لنحرص على أن نكون سببًا في سعادة الآخرين، وأن نُظهر لهم تقديرنا واحترامنا.</p>

<p>إن الحياة ليست جنة، بل هي مزيج من الأفراح والأحزان. لذلك، يجب علينا أن نبتسم، حتى في أصعب الأوقات، وأن نتناسى أوجاعنا. قد يكون اليوم مليئًا بالتحديات، ولكن عسى أن يكون غدًا أجمل.. دعونا نُحيط أنفسنا بالأشخاص الذين يحبوننا، ونعمل معًا لجعل كل يوم أفضل.</p>

<p>يقول أحد الحكماء: (اغسل قلبك قبل بدنك، ولسانك قبل يديك)، وهذه الحكمة تدعونا للتفكر في أنفسنا، وفي كيفية تعاملنا مع الآخرين. علينا أن نحسن الظن بالناس، وأن نبذل جهدًا لإسعادهم، ولكن دون أن نُؤذي أحدًا. فليس من واجبنا إسعاد الجميع، لكن من واجبنا أن نتجنب إيذاء أي شخص.</p>

<p>وفي عالم مليء بالتحديات، قد نرغب في التعامل بالمثل مع من أساء إلينا، لكن أخلاقنا تميزنا. إذا قررنا أن نكون أفضل، فسنجني ثمار ذلك في علاقاتنا مع الآخرين، لنحافظ على قلوبنا نقية، ولنعامل الآخرين كما نحب أن نُعامل.</p>

<p>تذكروا دائمًا أن من رحل لن يعود، ومن ضرك سيضره شخص في يوم من الأيام. فالدنيا تدور، والصفعة التي تُهدى لك ستعود لصاحبها بنفس الحدة. لذا، لنحرص على ألا نُظلم الناس، فظلم الآخرين قد يعود علينا بضرر أكبر..</p>

<p>قبل أن نغفو في نهاية يوم طويل، دعونا نُسامح الآخرين. فنحن لا نعلم هل سنكون الفراق أم هم؟ لنُحافظ على قلوبنا خالية من الكراهية، ولنُذكر أنفسنا بأن المحبة والرحمة هما ما يجعل حياتنا أفضل.</p>

<p>وفي هذا الشهر الفضيل.. أكرموا من تحبون بكلمات جميلة وأفعال أجمل. فالحياة قصيرة، وعلينا أن نعيشها بكل حب وصدق، لنترك أثرًا طيبًا في قلوب من حولنا.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 00:56:03 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>المواطن.. خط الدفاع الأول</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2178337</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2178337</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/03/08/img/1481445412.jpg" />
        <p>ربما كان لمواليد التسعينات الهجرية السبق في خوض غِمار تجارب لم تعيشها الأجيال اللاحقة، وقد لا أتفق مع من يصنف "جيل التسعينات" بالجيل "الحائر" الذي شاءت الأقدار معه أن يعيش في منطقة "رمادية دافئة" بين سواد يسبق ذلكم الجيل، حيث أجيال عانت وكابدت في هذة الحياة، وبين بياض أيام أجيال لاحقة أُتخمت بالرفاهية ورغد العيش التي وفرت التكنولوجيا بكثير من وسائلها المتسارعة التقدم وكثيراً من أسباب الكسل والدعة والراحة.</p>

<p>أدرك أن كثيراً ممن يقرؤون يرفعون حواجبهم امتعاضاً، ولن أقول اعتراضاً، ولكنها الحقيقة التي يقول عنوانها الأوحد (جيل التسعينات، جيل الجسر الذهبي، الجسر العابر بين الأجيال)، ليسبر أغوار التكنولوجيا بسهولة ويصل ويوصل أدواتها والتعامل معها بمرونة وكفاءة عاليتين.     </p>

<p> وحتى لا نُبحر أكثر في جدلية الأجيال، دعونا نأخذ من أحد رواد هذا الجيل وهو "العبد لله" كاتب هذه السطور، فوائد قد تجد لها صدى على الأقل من واقع التجارب لا أقل ولا أكثر لأحداث مشابهة، ولن أقول محاكاة تماماً لما يجري في المنطقة من حولنا للحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية.  </p>

<p>فقد مررنا "نحن أبناء التسعينات" على حقبة حرب شكلت أزمة عاشتها المنطقة، وعبرت المنطقة والبلاد والعباد بفضل الله ثم بالسمع والطاعة في المكره والمنشط لولاة أمرنا -أعزهم الله- لشط الأمان.</p>

<p>ففي حرب الخليج الأولى "أزمة الكويت عام 1990م وكان طرفاها "تجمع أممي دولي بتحالف دولي ضد النظام العراقي"، والحرب الثانية 2003م على العراق وطرفها الرئيس الولايات المتحدة الأميركية.</p>

<p>وفي كلا الأزمتين كان الرهان على وعي المواطن والمقيم في المجتمع السعودي وعلى امتداد جغرافية الوطن هو "خط الدفاع الأول"، ولعلنا وأبناء جيلي يتذكرون مقولة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز: "المواطن هو رجل الأمن الأول" (أو خط الدفاع الأول)، قالها -يرحمه الله- حتى أضحت كلمته ركيزة أساسية في العقيدة الأمنية السعودية، حيث أكد أن وعي المواطن، وإدراكه لدوره في الأزمات، وتمسكه بالقيم، ومساندته للأجهزة الأمنية هو الدرع الواقي للوطن ضد الأفكار المتطرفة والتهديدات، خصوصاً حين تمر الدول والشعوب بمراحل قد يفرضها واقع عالمي لا نستطيع أن ننفصل عنه بقدر ما نستطيع حتماً حماية الأرواح والممتلكات والذود عن حياض الوطن بكل ما نملك عزم وقوة ووعي وشجاعة.</p>

<p>ولعمري إنها صفات جمعت المواطن والمواطنة في مملكة السلام، ولا غرابة أن يتمثل ذلك ويتأثر به المقيم على هذا الثرى الطاهر، مما يعزز الاستقرار والتنمية ويجعل المواطن والمقيم شريكين فعالين على حد سواء في حماية أمن واستقرار ورفعة أرض الحرمين الشريفين وقبلة العالمين العربي والإسلامي. مملكة الحكمة والحنكة والسِلم والسلام، بوصلة العالم اليوم هي المملكة العربية السعودية.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 00:59:36 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>ورحلت صاحبة القلب الرقيق</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2178338</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2178338</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/03/08/img/9331182737.jpg" />
        <p>ودعتنا قبل أيام وفي هذا الشهر الفضيل زوجة عمي هيا بنت عبدالله الفلاح، فارقت هذه الدنيا الفانية وهي على يد ابنتها الكبرى التي كانت معها آخر أيامها بعد ما شعرت أنها لا تستطيع أن تعتمد على نفسها بعد أن ضعفت قواها، وهذه هي آخر مراحل الإنسان في الحياة.  </p>

<p>لقد فقدناها جميعاً </p>

<p>فقدنا القلب الطيب والبشاشة وحب الصغير والكبير </p>

<p>والقريب والبعيد حتى جيرانها كان حزنهم عليها مثل حزن أبنائها وبناتها </p>

<p>تنفق من المال وتعطي ولا تخشى الفقر </p>

<p>ودائماً ما تستقبل الأطفال بالفرح والهدايا العينية والمادية </p>

<p>لا تحمل في قلبها على أحد </p>

<p>كانت تكثر من الحمد والاستغفار والدعاء للجميع </p>

<p>كنت عندما أتصل بها تقول أنت سليمان؟</p>

<p>أقول نعم ثم تهل دمعتها من الفرح وتقول لي في آخر المكالمة </p>

<p>(عسى اللي خلفوك في جنات النعيم)</p>

<p>هذه الجملة لا يمكن أن أنساها أبداً </p>

<p>ولا تستطيع أن تكمل المحادثة الهاتفية </p>

<p>ثم أقول لها مع السلامة </p>

<p>(رفقاً بقلبها الحنون)</p>

<p>كانت دائماً تفتح بيتها للجميع </p>

<p>اشتهرت بالكرم وجمع الأسرة والأقارب </p>

<p>وتفرح فرحاً شديداً عندما نأتيها في المنزل وتقدم لنا من كل ما لذ وطاب بفرح وسرور غير مصطنع </p>

<p>حتى إنها تسمي أبناءها جميعاً وهم كبار في السن (جنيني)</p>

<p>وهذه عبارة في منتهى التعبير عن الحب والعاطفة </p>

<p>فهي تراهم صغاراً في عينها وتحتضنهم وكأنهم ولدوا للتو عندها </p>

<p>وتتابعهم عند غيابهم وسفرهم حتى تتأكد أنهم وصلوا </p>

<p>وتتحدث معهم </p>

<p>كل أبنائها سواسية ذكوراً وإناثاً </p>

<p>وهذا شي يذكر لها </p>

<p>فهي تجمع الأسرة في بيتها بشكل منتظم وتتابع معهم جميعاً لتأكيد الحضور </p>

<p>وأذكر لها </p>

<p>موقفاً مع إحدى جاراتها </p>

<p>كانت ترغب بزيارة أهلها في الأردن ولا تدري من سيرعى أبناءها في سفرها وينتبه لهم</p>

<p>قالت لها: (خليهم وما عليك عندي)  </p>

<p>وصارت كل يوم ترسل لهم غداهم</p>

<p>نسأل الله أن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة وأن يسكنها فسيح جناته </p>

<p>ويجعل في عقبها خيراً </p>

<p>ونسأل الله لأبنائها وبناتها أن يجعلهم يسيرون على نهجها في اجتماعهم والدعاء لها في كل ذكر ومناسبة. </p>

<p>وهذا مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: </p>

<p>(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: </p>

<p>صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)</p>

<p>فأبناؤها نحسبهم والله حسيبهم لن يقصروا في الدعاء لها </p>

<p>اللهم ضيفها رحمتك يا أرحم الراحمين </p>

<p>ويا أكرم الأكرمين </p>

<p>واغفر لها ولوالدينا ولجميع المسلمين </p>

<p>يا أرحم الراحمين.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 00:59:58 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>الجندي المجهول في ميدان الرواية</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2178340</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2178340</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/03/08/img/7270848199.jpg" />
        <p>لم تكن الصواريخ والطائرات المسيرة وحدها ما تحرّك هذا الأسبوع في المنطقة، ثمة ما هو أشد خفاءً وأعمق أثراً انطلق معها: موجة متدفقة من الفيديوهات والصور اجتاحت فضاء التواصل الاجتماعي، تدّعي توثيق اعتداءات طالت مناطق في المملكة، وتحمل من الدراما البصرية ما يجعل المتلقي عاجزاً عن الشك فيها لحظتها، كانت مشاهد مصنوعة لتُقنع، لا لتُوثّق.</p>

<p>أظهر التحقق لاحقاً أنها ركام مُعاد من أرشيف الأزمات الماضية: فيديو من 2022 سُلخ من سياقه وأُلبس ثوب الراهن، وصور حرائق قديمة خارج حدود الوطن قُدِّمت على أنها قصف حديث، وأخرى مولّدة بالذكاء الاصطناعي تناقلَتها مئات الحسابات في دقائق. لم يكن ذلك فوضى، بل كان حرباً.</p>

<p>عمليات المعلومات ليست وليدة هذا العصر، غير أن ما كان يستلزم في الماضي إمكانات دول أصبح اليوم في متناول أي جهة تملك هاتفاً وإرادة، المنصات الرقمية أزاحت الحاجز بين صناعة الكذبة وانتشارها، فبات المقطع المفبرك يسبق البيان الرسمي، والرواية الملفّقة تترسّخ في العقول قبل أن تتاح الفرصة لدحضها.</p>

<p>والأخطر أن تطبيقات المراسلة الخاصة كالواتساب تُكمل ما بدأته وسائل التواصل الاجتماعي، المحتوى الذي يصلك من قريب أو زميل أو صديق يحمل ثقلاً اجتماعياً ضمنياً يجعل الشك فيه أصعب، الكذبة التي تصلك من غريب قد تتوقف عندها، أما حين تصلك ممن تثق به فإنها تتسلل إلى التصديق دون أن تستأذن.</p>

<p>وثمة وجه آخر للخطر لا يقل أثراً: حين يُخرج المواطن هاتفه ليوثّق اعتراض الطائرات المسيرة أو المواقع الحيوية والأمنية، تصويرها أو نشرها أو إعادة تداولها، حتى من باب التطمين، يُحوّل المواطن دون قصد إلى مصدر استخباراتي مفتوح، ما يبدو لقطة عادية قد يكون في غرفة عمليات بعيدة معلومةً تُكمل صورة كان العدو يبحث عنها.</p>

<p>سواء أعاد المواطن نشر فيديو مفبرك، أم وثّق حادثة حقيقية ونشرها، النتيجة واحدة: الهاتف يُوظَّف ضده دون أن يشعر.</p>

<p>المطلوب ليس الصمت المطبق، بل وعي بسيط: عدم الانجرار وراء الشائعات أو الفيديوهات المعدّلة أو المجتزأة أو الخارجة عن سياقها الزمني. فالمحتوى الذي يصلك في لحظات التوتر لا يعني بالضرورة أنه صحيح بل كثيراً ما يكون مُصمَّماً ليصلك في تلك اللحظة تحديداً. التثبّت من المصدر قبل المشاركة ليس تشككاً في النوايا، بل هو أبسط أشكال المسؤولية الوطنية في زمن الحرب المعلوماتية.</p>

<p>ختاماً، الجندي المجهول الحقيقي هو من يتوقف قبل أن يُعيد نشر مقطع لم يتثبّت منه، ومن يُعيد هاتفه إلى جيبه حين يرى صاروخاً يُعتَرض فوق مدينته.</p>

<p>قراران صغيران في الظاهر، عظيمان في الأثر.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 01:00:22 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>فلتكن أيامنا كلها رمضان</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2178341</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2178341</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/03/08/img/5606149574.jpg" />
        <p>نحمد الله على نعمة الإسلام والأمن والاستقرار، ونحمد الله الذي جعل الركن الرابع من الإسلام هو صوم رمضان الذي لا يعادله شيء من الشهور الاثني عشر، في فضله وفي مضاعفة الحسنات، فيه ليلة أعظم الليالي، وهي ليلة القدر التي تعادل أكثر من ثمانين عاماً، هذا الشهر الذي تفتح أبواب الجنة فيه المودة والرحمة والتصافي ونبذ الشحناء والبغضاء، فيه تكثر قراءة القرآن الكريم، وتكثر فيه الصلوات من التراويح ومن صلاة قيام الليل والتهجد، فيه النشاط والقوة ونبذ الكسل والخمول، فيه مودة ورحمة بين الأسر، تكثر فيه الصدقات والزكوات، فيه التحاب والتزاور، الكل سواسية في الطاعات التي لا تحصل إلا في هذا الشهر، لياليه ليالي خير وبركة، فهذا الشهر من الصيام لله وحده حيث يقول سبحانه وتعالى (الصوم لي وأنا أجزي به)، فيا إخواني اجعلوا أيامكم ولياليكم في الأشهر الأخرى كلها رمضان في الصلوات والعبادات، انبذوا الشحناء والبغضاء واجعلوا صفاء النفوس هي شعاركم، ارحموا المحتاج والمعوز، وتكاتفوا بينكم ليحصل التعاضد والتكاتف بينكم مثل اليد الواحدة في تراحمكم وعطفكم، اللهم أعد علينا رمضان أزمنة عديدة ونحن ننعم بالأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -متعهما الله بالصحة والعافية- ومن أرادنا وأراد بلادنا بشر أن تجعل شره وتدبيره في نحره يا رب العالمين.. (وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين)، وكل عام وأنتم بصحة وسلام.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 01:00:45 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>جمع مالاً وعدده</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2178342</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2178342</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media" />
        <p>في زمنٍ بات فيه (الستوري) نشرةً مالية يومية، لم تعد النعمة تُعاش في سكينة البيوت، بل تُدار كحملة علاقات عامة. مائدة عشاء تُقدَّم وكأنها إعلان فائض في ميزانية الرفاه، سيارة جديدة تُدرج ضمن الأصول الثابتة، ورحلة بعيدة تُعرض كدليل نموٍّ في رصيد الرفاه الشخصي. حتى الهدايا تُفتح أمام العدسة كأنها إعلان ارتفاع في رصيد القبول الاجتماعي، فنعدّ المال، ونحصي المتابعين، ونراقب مؤشرات الإعجاب كما تُراقَب أسعار الأسهم، ثم نطمئن لأن الرسم البياني صاعد… ولو كان منحنى الرحمة في هبوطٍ حاد. هكذا صارت الحياة جدولًا بيانيًا، وصار الشعور يُقاس بمؤشرات.</p>

<p>نعدّ الأصفار على يمين الأرقام في حساباتنا، ونغفل أن أخطر أنواع الإفلاس لا تكشفه الشاشات المصرفية، بل تعلنه فراغات الضمير.</p>

<p>القرآن لخّص هذا الوهم بقوله تعالى: (الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ). العدّ هنا ليس مجرد رقم، بل شعورٌ هشّ بالأمان، يوهم صاحبه بأن التراكم حماية، وبأن الكثرة نجاة. نحسب أن الرصيد درعٌ في وجه الزمن، وأن فائض الظهور يمنحنا وهم البقاء، وأن الحضور المتكرر يصنع لنا عمرًا أطول في ذاكرة العابرين. غير أن الذاكرة تنسى الصور سريعًا، ولا يبقى فيها إلا أثر المواقف الصادقة.</p>

<p>الغنى ليس خطيئة؛ فالمال نعمة واختبار، ووسيلة لإعمار الأرض وإسناد المحتاج. لكن الفارق لا يُقاس بحجم الرصيد البنكي، بل بحجم الرصيد الإنساني. هناك من ترتفع أرباحه عامًا بعد عام، بينما رصيد التعاطف في ميزانيته صفر. يراجع أصوله بدقة، ولا يراجع أثره في قلب أمٍّ تنتظر مساعدة، أو عاملٍ أثقلته الديون، أو طفلٍ ينتظر فرصة. وقد تمرّ أمامه احتياجات كثيرة، لكنه يؤجلها كما تؤجل الديون الصغيرة، حتى تتراكم في كشف حساب ضميره دون أن يشعر.</p>

<p>حتى الصدقات لم تسلم أحيانًا من منطق العرض؛ تُوثَّق وتُعلن كإنجاز شخصي. تُلتقط الصورة قبل أن تجفّ دمعة المحتاج، فيتحوّل العطاء من سترٍ جميل إلى مشهدٍ قابل للمشاركة. وكأن القيمة تُقاس بعدد المشاهدات لا بصدق النيّة.</p>

<p>غير أن العطاء الحقيقي يولد في الخفاء، في لحظة لا يراها سوى الله، حين تمتد يدٌ ليدٍ دون ضوءٍ أو تصفيق. هناك تُكتب القيمة الحقيقية، لا في التعليقات، بل في الطمأنينة التي تعود إلى قلبٍ منكسر.</p>

<p>ويأتي التصحيح النبوي العميق: «اتقوا النار ولو بشقِّ تمرة». نصف تمرة فقط… لكنها قد تساوي عند الله جبالًا من أرقامٍ عظيمةٍ في أعين الناس، بالغة الأثر. النجاة لا بكثرة ما جُمِع، بل بصدق ما أُعطي، وبالقلوب التي خرجت من بين يديك أخفّ حزنًا وأكثر طمأنينة.</p>

<p>في النهاية ستتوقف الإشعارات، وتُغلق التطبيقات، وتسقط الأصفار من يمين الأرقام، ويبقى سؤال واحد في كشف الحساب الأخير: هل جمعنا مالًا وعدّدناه… أم خرجنا من الدنيا برصيدٍ من الرحمة لا يُقاس بالأرقام؟</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 01:01:07 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>التنمية السياحية المستدامة</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2178343</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2178343</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/03/08/img/5045848185.jpg" />
        <p>تعد السياحة واحدة من أكثر الصناعات تأثيراً ونمواً في العالم المعاصر، حيث تجاوزت مفهومها التقليدي كمجرد نشاط ترفيهي لتتحول إلى صناعة معقدة ومتشابكة مع معظم القطاعات الاقتصادية. فهي تشمل نطاقاً واسعاً من الأعمال والمنظمات والمؤسسات الحكومية التي تعمل معاً لتقديم تجربة سياحية متكاملة، بدءاً من التسويق الأولي للوجهات وصولاً إلى إقامة العلاقات التجارية والثقافية بين الشعوب.</p>

<p>وتعرف السياحة بأنها قضاء الوقت خارج المنزل بغرض الترفيه والمتعة والاسترخاء، والاستفادة من الخدمات التجارية، مع تداخلها مع أنشطة أخرى مثل: الحج والسياحة العلاجية وسياحة الأعمال. وقد أصبحت هذه الصناعة المحرك الرئيس والديناميكية الحيوية لتطور اقتصاد العديد من الدول، حيث توفر فرص العمل ليس فقط في المجال السياحي المباشر وإنما في قطاعات المقاولات والخدمات المساندة. إذ لعبت العولمة دوراً محورياً في التوسع السريع للسياحة عبر التغييرات التي أحدثتها في مختلف المجالات، فقد ساهم تحرير النقل الجوي في دعم ظهور الرحلات المستأجرة وشركات الطيران منخفضة التكلفة، مما جعل السفر متاحاً لشرائح أوسع من المجتمع، كما أسهمت التكنولوجيا الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي في تغيير أنماط التسويق السياحي، وأصبح الإنترنت عاملاً مساعداً قوياً في الترويج للوجهات السياحية وتوفير المعلومات للسياح المحتملين.</p>

<p>وللسياحة الحديثة ومع التحولات الاقتصادية والتحديات الثقافية وصعود الفضاءات الرقمية والتغيرات الاجتماعية التي يشهدها عالمنا اليوم أنواعاً، أبرزها: </p>

<ul>
<li><p>السياحة العلاجية: السفر بهدف العلاج والاستجمام في المنتجعات الصحية والمراكز الطبية المتخصصة، كما هو الحال في فرنسا وألمانيا ودول شرق أوروبا وآسيا.</p></li>
<li><p>السياحة البيئية: السفر لزيارة المحميات الطبيعية والمناطق البيئية الفريدة، مثل: المحميات الطبيعية في أفريقيا وغابات الأمازون.</p></li>
<li><p>السياحة البحرية: المنتشرة بشكل كبير في المناطق الساحلية مثل: مشروع البحر الأحمر، أملج، أغادير، شرم الشيخ، والإسكندرية.</p></li>
<li><p>سياحة المؤتمرات والمعارض: وتشمل حضور المؤتمرات الدولية والفعاليات الكبرى التي تنظم في العواصم والمدن الكبرى مثل معارض الكتاب الدولية وغيرها.</p></li>
<li><p>سياحة التسوق: السفر بغرض التسوق من الدول التي تتميز بمراكز تجارية ضخمة وجودة الأسعار مثل دبي ولندن وباريس وميلانو.</p></li>
<li><p>السياحة الرياضية: وتنشط في المناطق المنظمة للمحافل الرياضية كالألعاب الأولمبية وكأس العالم، وهي تنقسم إلى قسمين: لممارسة الرياضة أو لمتابعة المسابقات الرياضية.</p></li>
<li><p>السياحة الثقافية والتراثية: السفر بغرض التعرف على ثقافات وحضارات الشعوب عبر التاريخ، وزيارة المتاحف والمواقع الأثرية مثل: مدائن صالح بالعلا وحي طريف بالدرعية، وسوق عكاظ بالطائف، ومتحف اللوفر في باريس.</p>

<p>ومع تزايد الوعي البيئي والاجتماعي، برز مفهوم "التنمية السياحية المستدامة" الذي يسعى إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة الاقتصادية من السياحة والحفاظ على الموارد البيئية والثقافية، ويشمل هذا المفهوم استخدام الموارد بكفاءة، وتقليل البصمة الكربونية للسياحة، والحفاظ على التنوع البيئي والثقافي. وتهدف السياحة المستدامة إلى تحسين تجربة السياح مع ضمان استفادة المجتمعات المحلية من العوائد السياحية، والمحافظة على المواقع الطبيعية والتراثية للأجيال القادمة. وقد نجحت دول مثل كوستاريكا في تطبيق هذا النموذج، حيث تركز على الحفاظ على الغابات المطيرة وتشجيع السياحة البيئية، مع حماية أكثر من 25 % من أراضيها كمحميات طبيعية.</p>

<p>تظل صناعة السياحة واحدة من أكثر القطاعات الاقتصادية ديناميكية ونمواً في العالم، فهي ليست مجرد مصدر للدخل وفرص العمل فحسب، بل هي أيضاً جسر للتواصل الحضاري والتبادل الثقافي بين الشعوب، وقد أثبتت التجارب أن هذه الصناعة قادرة على تجاوز الأزمات والصعوبات، فهي مرتبطة بالرغبة الإنسانية الفطرية في المعرفة والاكتشاف وتخطي الحدود.</p>

<p>إن نجاح صناعة السياحة في المستقبل يعتمد بشكل كبير على قدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، وتبني مفاهيم الاستدامة، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، مع الحفاظ على الأصالة والتراث الثقافي. والدول الأكثر تطوراً وتفهماً وانفتاحاً هي القادرة على استثمار إمكانات هذه الصناعة الواعدة، وتحويلها إلى أداة فعالة للتنمية المستدامة التي تصب في مصلحة الاقتصاد المحلي والسكان والمحافظة على الموارد للأجيال المقبلة.</p></li>
</ul>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 01:01:23 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>المدينة.. روحانيةُ الزمان والمكان</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2178344</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2178344</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/03/08/img/4294869181.jpg" />
        <p>في أجواءٍ إيمانيةٍ مفعمة، يسودها السكون وتكتنفها الطمأنينة، يفوح عبق المدينة من أروقة المسجد النبوي، حيث يتجلّى المعنى الحقيقي للسكينة، ويتعانق الزمن بالمكان في مشهدٍ لا يشبه إلا ذاته.</p>

<p>تنظيمٌ حضاريٌّ فريد في تنظيم الحشود، وخدماتٌ تعكس عنايةً فائقة، وحضورٌ أمنيٌّ يرسّخ الإحساس بالأمان. في محيط المسجد، تلمس أثر الإشراف والمتابعة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وسمو نائبه الأمير سعود بن نهار بن سعود، الذي ما إن باشر مهام عمله حتى بدأ بجولاتٍ ميدانيةٍ لتفقّد الخدمات المقدَّمة للزائرين؛ في صورةٍ تُجسّد القرب من الميدان، والحرص على جودة الأداء، وتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة بروح المسؤولية قبل نصّ التكليف.</p>

<p>لفت انتباهي  والحديث يطول ذلك المشهد الإنساني البسيط في ظاهره، العميق في دلالته: إفطارٌ يُقدَّم بمحبة، ابتسامة صادقة، وتواضع جمّ؛ وهي أخلاق ولاة أمرنا التي لا تفصل بينهم وبين الناس حواجزُ ولا بروتوكولات. مواطنون، علماء، زائرون الجميع في حضرتهم سواء. إنها دروسٌ في معاني القيم الإسلامية والعربية؛ حيث الرحمة قبل الرسمية، والخدمة قبل الصورة.</p>

<p>هنا، في هذه الأرض المباركة، يتجدّد اليقين بأن الله اصطفى لها قيادةً جعلت خدمة ضيوف الرحمن شرفًا ومسؤوليةً، لا شعارًا عابرًا. فالمدينة ليست مجرد جغرافيا، بل رسالةٌ متجددة، وروحانيةُ زمنٍ لا ينقطع، ومكانٌ كلما زرته ازددت يقينًا أن في طيبته سرًّا لا يُحكى بل يُعاش.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 01:01:46 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>روحانية رمضان</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2178345</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2178345</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/03/08/img/6289431151.jpg" />
        <p>رمضان جسر من نور، يربط الأرض بالسماء وروح البشر بروح الإله، أبواب السماء مشرعة، تنادي الصائمين، هلمّوا يا أحباب الله، فهذا الشهر الذي قال الله تعالى فيه: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا أجزي به".</p>

<p>في الصوم تسمو الروح، تتخلّى عن الجسد الذي أثقلها طوال العام تتحرّر من قفص أنهكها طوال العام، لتصعد إلى عالم النورانيات النقي، فيغدو الإنسان أكثر شفافية، وأوضح نسخة حقيقية له.</p>

<p>سمو روح الصائم أشبه بموت مصغر، ترتقي فيه الروح وتعرج إلى عوالم عليا، إلى منبع النور الذي خلقت منه، فالله تعالي روح ويسعد أن تعود إليه الأرواح النقية في هذا الشهر العظيم، بشرط الالتزام الصارم بقواعد الصيام المعروفة، من العمل، قراءة القرآن، صلة الأرحام وعمل الأعمال الحسنة جهرا وسراً.</p>

<p>لا غرو أنّ إيقاع الحياة المتسارع، والتقدم التكنولوجي الهائل أفقدنا نهارات رمضان الجميلة التي لا تشبه أي نهار آخر، وسرق منا لياليه الروحانية المفعمة بالخيرات.</p>

<p>نتمنى في هذا الشهر، شهر الله، إبراز الأنشطة الثقافية والطقوس الرمضانية وكل ما له صلة برمضان من مسابقات ثقافية دينية، أنشطة رياضية ولقاءات ثقافية ودينية تعكس قدسية الشهر، ومهابة هذا الضيف الكبير الذي ما أن يهل حتى يرحل، وذلك كي تترسخ هذا الأنشطة بذاكرة الأجيال من الصغار والشباب.</p>

<p>بحيث حينما يدنو من الاقتراب في السنوات القادمة، تصعد إلى ذاكراتهم بفرح الأنشطة الجميلة المرتبطة به.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 01:02:05 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>